درك أولاد حسون يفكك شبكة لسرقة الدراجات والترويج ضواحي مراكش
متابعة: بوجندار _______عزالدين.
أحالت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بأولاد حسون، التابع لسرية تامنصورت القيادة الجهوية بمراكش، على أنظار النيابة العامة المختصة، صك اتهام ثقيل يتابع فيه موقوفون بتهم تتعلق بتكوين عصابة إجرامية متخصصة في السرقة الموصوفة، ترويج المؤثرات العقلية، والاعتداء على ممتلكات الغير والسرقة تحت التهديد.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تدخل اعتيادي لدورية دركية من أجل فض شجار عائلي عنيف نشب بين شقيقين بجماعة “الويدان” ضواحي مراكش. غير أن الحس الأمني العالي لعناصر الضابطة القضائية والتحريات الأولية الميدانية المنجزة بمحيط الحادث، قادت إلى رصد قرائن ومعطيات حول شبهة تورط أحد الأخوين في نشاط مريب يتعلق بسرقة الدراجات النارية التي تنامت بالمنطقة مؤخراً.
وتعميقاً للبحث القضائي المفتوح تحت إشراف النيابة العامة، نجحت عناصر الدرك الملكي في تحديد الهوية الكاملة لشريك ثانٍ للمشتبه فيه الرئيسي وتوقيفه في ظرف وجيز، لتكشف الأبحاث المتواصلة عن امتدادات إجرامية أخرى للموقوف الأول؛ حيث بينت التحقيقات تورطه المفترض في ترويج الأقراص المهلوسة (“القرقوبي”)، فضلاً عن ثبوت صلته بواقعة اعتداء تخريبي سابق عن طريق رشق سيارة لنقل البضائع بالحجارة والفرار، والتي كانت مسجلة ضد مجهول.
بناءً عليه، جرى وضع المشتبه بهما تحت تدابير الحراسة النظرية لتعميق البحث وتحديد الأدوار الجنائية لكل منهما، صوناً للأمن العام وحماية لممتلكات المواطنين، قبل أن يتم تقديم صك المقاضاة لعرضهما أمام العدالة لتقول كلمتها في المنسوب إليهما.
وتعكس هذه العملية الأمنية النوعية والمحايدة المقاربة الاستباقية الفعالة التي تباشرها عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي؛ حيث أثمر التنسيق الوثيق والدعم الميداني المتواصل من طرف سرية تامنصورت، وتحت الإشراف المباشر للقيادة الجهوية للدرك الملكي بمراكش، وممثلي النيابة العامة بمراكش، عن تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع تجسدت في تجفيف منابع ترويج السموم، واسترجاع المسروقات، وإعادة الطمأنينة لساكنة جماعة الويدان والمناطق المجاورة، مما يكرس دور الجهاز كدرع واقٍ لحماية أرواح المواطنين وصون ممتلكاتهم.