المملكة تودع أبناءها.. مرحبا 2026: تعبئة قصوى لتأمين عودة مغاربة العالم

0 10

متابعة: بوجندار________ عزالدين.

 

تشهد مختلف نقط العبور الحدودية للمملكة المغربية تعبئة استثنائية وجاهزية قصوى، تزامناً مع ذروة مرحلة عودة مغاربة العالم إلى بلدان إقامتهم الأجنبية، ضمن عملية «مرحبا 2026». وتتضافر جهود كافة القطاعات المتدخلة لضمان انسيابية حركية السير، وتوفير أرقى سبل الراحة والسلامة للمسافرين.

 

تأتي ترتيبات مرحلة المغادرة تتويجاً لمخطط وطني محكم تشرف عليه مؤسسة محمد الخامس للتضامن، بالتعاون مع مصالح وزارة الداخلية، والدرك الملكي، والأمن الوطني، وإدارات الجمارك. وتميزت عملية هذا العام بمرونة لافتة في تدبير التدفقات البشرية والسيارات، خصوصاً في الموانئ الرئيسية مثل طنجة المتوسط، طنجة المدينة، والناظور، بالإضافة إلى المطارات الدولية التي عرفت حركة طيران دؤوبة.

وأفادت مصادر مسؤولة بأن غرف العمليات المشتركة تشتغل على مدار الساعة (24/24) لمراقبة الوضع ميدانياً، والتدخل الفوري لتذليل الصعاب الإدارية أو التقنية التي قد تواجه أفراد الجالية أثناء عبورهم.

 

في الجانب الإنساني، عززت مؤسسة محمد الخامس للتضامن مراكزها الثابتة والمتنقلة بفرق طبية وشبه طبية، ومساعدات اجتماعيات مدربات لتقديم الدعم الفوري. وتشمل هذه الخدمات الرعاية الصحية الاستعجالية، والإرشادات القانونية، ومرافقة كبار السن والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة والأطفال، لضمان مرورهم في ظروف تحفظ كرامتهم وتليق بمكانتهم لدى المملكة.

كما جرى توسيع باحات الاستراحة المجهزة بكل المرافق الضرورية من فضاءات ترفيهية للأطفال، ومصليات، ومطاعم، ونقط للتزود بالماء والمواد الأساسية، بهدف التخفيف من تعب السفر وطول المسافات.

 

 

على المستوى اللوجيستي، وضعت وزارة النقل واللوجيستيك خطة إبحار معززة تضمن زيادة عدد الرحلات اليومية للسفن الخطية (العبارات) وتربط ضفتي المتوسط بكفاءة عالية، مما ساهم في خفض أوقات الانتظار داخل الموانئ بشكل ملحوظ مقارنة بالسنوات الماضية.

من جهتهم، عبر العديد من مغاربة العالم عن ارتياحهم الكبير لمستوى التنظيم والترحيب الذي حظوا به في مختلف مراحل رحلتهم، مشيدين بالسرعة في معالجة وثائق السفر والتعامل الراقي لرجال الأمن والجمارك، مما يعكس الأهمية البالغة التي توليها الدولة لربط الأواصر مع أبنائها في المغترب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.