أنس الهواجي يشارك في نقاشات البرلمان وتنسيق الفريق الاستقلالي
متابعة: بوجندار_______ عزالدين.
في إطار تتبع العمل البرلماني ومواكبة تحركات ممثلي الأمة داخل المؤسسة التشريعية، سجل النائب البرلماني المراكشي أنس الهواجي، خلال الأسبوع الجاري من شهر أكتوبر 2026، مشاركته في عدد من المحطات المرتبطة بالعمل البرلماني، سواء على مستوى التنسيق داخل الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، أو من خلال النقاشات التي تحتضنها الجلسات العامة بمجلس النواب.
وشارك أنس الهواجي في الاجتماع الأسبوعي للفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، الذي خُصص لتدارس مستجدات الوضع المالي والسياسي والتشريعي، وتنسيق المواقف بشأن القضايا المطروحة، في سياق تعزيز العمل الجماعي للفريق ومواصلة التفاعل مع الملفات التي تشغل الرأي العام الوطني.
كما حضر الجلسة المسائية لمجلس النواب المخصصة لمناقشة قضايا التعليم العالي، وهو قطاع يحظى بأهمية خاصة بالنظر إلى ارتباطه بمستقبل الشباب، وجودة التكوين، وتكافؤ الفرص، ومدى قدرة الجامعة المغربية على الاستجابة للتحولات الاجتماعية والاقتصادية وانتظارات الطلبة والأسر.
فإن تتبع هذه المشاركات لا يقتصر على رصد الحضور داخل المؤسسة التشريعية، بل يمتد إلى أهمية تحويل النقاشات البرلمانية إلى مواقف ومبادرات ملموسة، سواء عبر التشريع أو مراقبة العمل الحكومي أو الترافع عن القضايا التي تهم المواطنات والمواطنين.
فالعمل البرلماني لا يُقاس فقط بعدد الاجتماعات والجلسات، وإنما كذلك بمدى التفاعل مع انشغالات المواطنين، وطرح الأسئلة التي تستحق أجوبة واضحة، والمساهمة في إيجاد حلول للقضايا التي تمس حياتهم اليومية، من التعليم والتشغيل إلى الخدمات العمومية والتنمية المحلية.
وبالنسبة إلى مدينة مراكش ومحيطها، تظل انتظارات المواطنين حاضرة في مختلف الملفات المرتبطة بالتنمية والعدالة المجالية وتحسين جودة الخدمات، وهو ما يجعل التواصل مع الساكنة ونقل انشغالاتها إلى المؤسسة التشريعية من العناصر المهمة في تقييم الأثر العملي للعمل البرلماني.
بالتوفيق للنائب البرلماني المراكشي أنس الهواجي في مهامه التشريعية والرقابية، مع التطلع إلى مواصلة العمل بما يخدم المصلحة العامة ويعزز الثقة بين المواطن والمؤسسات المنتخبة.
فالمسؤولية البرلمانية تكليف قبل أن تكون تشريفًا، وقيمتها الحقيقية تتجلى في ما تقدمه من نتائج ملموسة لفائدة الوطن والمواطن.