طلبة ENCG مراكش يكتبون ملحمة التضامن

0 47

متابعة : بوجندار_____ عزالدين.

المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بمراكش تسجل رقما قياسيا بجمع 216 كيسا من الدم في يومين.

 

حققت المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بمراكش، التابعة لجامعة القاضي عياض، رقما قياسيا في مجال التبرع بالدم، بعدما تمكنت من جمع 216 كيسا من الدم خلال يومين، ضمن الدور الأول من النسخة الثامنة لحملة التبرع بالدم التي نظمتها المؤسسة تحت شعار “دمك اليوم… حياة إنسان غدا”، مسجلة بذلك أعلى حصيلة تحققها الحملة منذ ثماني سنوات.

ونظمت هذه المبادرة تحت إشراف رئاسة جامعة القاضي عياض ومركز التعليم الدامج والمسؤولية الاجتماعية، بشراكة مع الوكالة المغربية للدم ومشتقاته بجهة مراكش آسفي، في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ قيم المواطنة والتضامن، وتشجيع مكونات الوسط الجامعي على الانخراط في المبادرات ذات البعد الإنساني والاجتماعي.

وتميزت النسخة الثامنة بدينامية خاصة، حيث حرصت السيدة بشرى لبزار، مديرة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بمراكش، على تعزيز انخراط الأندية الطلابية في إنجاح الحملة، من خلال إطلاق مسابقة بينها تقوم على التنافس الإيجابي في تعبئة أكبر عدد ممكن من المتبرعين، على أن يتم تتويج النادي الذي يتمكن من استقطاب أكبر عدد منهم. كما واكبت مديرة المؤسسة مختلف الترتيبات اللوجستيكية للحملة بما أتاح إقامتها رغم الإكراهات المرتبطة بأشغال إعادة هيكلة المدرسة، إذ تم تهيئة فضاء خاص بموقف المؤسسة وإقامة خيمة مغربية تقليدية كبيرة احتضنت مختلف مراحل عملية التبرع، إلى جانب تخصيص فضاءات للأندية المشاركة. وأسهم هذا التصور في توفير الظروف الملائمة لإنجاح المبادرة، في أجواء جمعت بين التعبئة الطلابية وروح التضامن، وبين الأصالة المغربية ومتطلبات التنظيم.

وفي هذا السياق، اعتبر فيصل أيت الحاج، منسق العملية على مستوى المؤسسة، أن الحصيلة المسجلة تشكل إنجازا مهما في مسار حملات التبرع بالدم التي تحتضنها المدرسة، مؤكدا أن بلوغ 216 كيسا خلال يومين يعكس روح المواطنة والتضامن لدى الطلبة والأساتذة والأطر الإدارية، ويجسد تضافر جهود مختلف المتدخلين لإنجاح هذه المبادرة الإنسانية.

وأضاف أن النسخة الثامنة تشكل محطة محفزة على تحقيق حصيلة أكبر خلال الدورات المقبلة، بالنظر إلى الأهمية التي يكتسيها التبرع بالدم في الاستجابة للحاجيات المرتبطة بإنقاذ حياة المرضى، ولا سيما الحالات التي تتطلب توفير الدم ومشتقاته بصورة مستمرة.

وشكلت الحملة كذلك مناسبة لتأكيد أهمية التعاون بين الجامعة والمؤسسات المختصة في ترسيخ ثقافة التبرع بالدم داخل الوسط الجامعي، وتحويل قيم التضامن والمسؤولية الاجتماعية إلى مبادرات عملية ينخرط فيها الطلبة إلى جانب مختلف مكونات المؤسسة.

وبهذه المناسبة، عبرت إدارة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بمراكش عن شكرها لكافة المتبرعين والمساهمين في إنجاح الحملة، كما نوهت بدعم السيد بلعيد بوكادير رئيس جامعة القاضي عياض، و و السيدة سمية برادة حميمة نائبة الرئيس المكلف بالحياة الطلابية والمسؤولية الاجتماعية، وبزيارتهما للحملة ومواكبتهما لها، إلى جانب توجيه الشكر إلى رئيس مقاطعة كليز على دعمه المتواصل للمؤسسة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.