المقال الثامن والتسعون من سلسلة من قاع الخابية بعنوان : استنكار و استهجان بين المواطنين في تامنصورت بسبب رداءة الخدمة بوكالة بريد بنك؟
تعيش وكالة بريد بنك بتامنصورت على وقع حالة من الإحتقان والفوضى والإنتظار الطويل ، مما سبب غضب عدد من زبناء الوكالة ، معبرين عن عدم رضاهم على تصرفات المديرة وحارس الأمن الخاص للوكالة إتجاههم .
تتابع جريدة المشاهد الوضع الكارثي التي تعيشه وكالة بريد بنك بتامنصورت ، المتمثل في ضعف الخدمات ، وقلة التجهيزات ، واستمرار الشباك الأوتوماتيكي الوحيد للوكالة بتامنصورت ( معطل قيد الصيانة ) ، وحسب شهود عيان الذين أكدوا لجريدة المشاهد أن المديرة للوكالة وحارس الأمن الخاص يتعاملون مع المواطنين بإرتجالية التسيير والتدابير ، وسوء المعاملة و الإهمال وتردي الخدمات ، مما اثار موجة من الغضب في صفوف زبناء الوكالة والزائرين الذين نددوا بسوء الخدمات.
لهذا فإن الوضعية التي آلت إليها خدمات وكالة بريد بنك بتامنصورت ، والتي لا ترقى إلى طموحات الساكنة تجعل الكثير من زبنائها يستغربون من اللامبالاة ، كما أن العديد من الزبناء اختاروا الذهاب إلى شبابيك لوكالات بنكية بالمناطق المجاورة ، لسحب نقودهم تفاديا لما يمكن أن يترتب عن ذلك ، متى سيتم العمل بشعار الزبون أولا وإصلاح الشباك الأوتوماتيكي الوحيد ، والإسراع بتجويد الخدمات البنكية بتراب جماعة حربيل تامنصورت ، إذن هل ستتحرك الإدارة المركزية لبريد بنك لمعالجة الوضع الكارثي أم ستبقى من المتفرجين !
موازاة مع سياسة الصمت السلبي التي تنتهجها بعض الإدارات المركزية للمؤسسات البنكية ببلادنا ، تستمر الشكايات من الأعطاب التقنية المتتالية ، والتي يصادفونها أثناء قيامهم بعمليات سحب النقود ، كما تستنكر فئة أخرى من سوء المعاملة التي يتلقونها من قبل بعض الموظفين العاملين بالمؤسسة ذاتها ، والمقترنة إما بالتجاهل أو بتأجيل في تنفيذ بعض طلبات الزبناء البسيطة التي لا تتطلب إلا دقائق معدودة .