حافلات ألزا بتامنصورت، من وسيلة نقل إلى كابوس يومي.

0 295

المشاهد//بوجندار عزالدين.

المتابعة : شطاط عبدالعزيز.

ا أصبحت حافلات الزا  اليوم حديث الساعة، ليس بسبب خدماتها الممتازة، بل بسبب تجاوزاتها المتكررة التي حولت حياة المواطنين إلى كابوس يومي، من الساعة 7:00 صباحًا إلى 10:00 صباحًا، تشهد محطات نقل الركاب مشاهد أشبه بأفلام الكوميديا السوداء، حيث يتفنن سائقي حافلات الزا في تجاوز المحطات، وترك الركاب لمصيرهم، هذه الظاهرة التي بدأت منذ فترة ليست بالقصيرة، أصبحت اليوم أكثر وضوحًا وإثارة للجدل، الحافلات تراوغ بشكل لا أخلاقي، متجاهلة دفتر التحملات الذي التزمت به عند تسليم الصفقة، والضحية بالطبع هم المواطنون البسطاء، من الطلبة والأساتذة وعمال المعامل والحرفيين، الذين يعملون في مدينة مراكش.
شهود عيان أكدوا أن الحافلات تغير مسارها بدعوى أنها مملوءة على آخرها، دون مراعاة للحد الأدنى من الالتزامات، هذا الأمر يثير تساؤلات عديدة حول من يتحمل المسؤولية؟ وإلى من تتجه الساكنة لحل هذه المشكلة؟
**أسئلة موجهة لمن يهمهم الأمر :
– من يتحمل المسؤولية عن هذه التجاوزات المتكررة؟
– كيف يمكن تحسين خدمات النقل العام في تامنصورت لضمان وصول الطلبة والعمال إلى وجهاتهم في الوقت المحدد؟
– ما هي الخطوات التي ستتخذ لضمان عدم تكرار مثل هذه الأحداث في المستقبل؟
– كيف تخطط جماعة حربيل لضمان التزام سائقي الحافلات بالمرور بجميع المحطات وعدم تجاوزها بدون سابق إنذار؟
– ما هي الإجراءات التي سيتم اتخاذها لضمان حقوق المواطنين البسطاء، بما في ذلك الطلاب والأساتذة والعاملين، في الحصول على خدمة نقل آمنة ومضمونة؟
– كيف سيتم التعامل مع ظاهرة الحريق التي تحدث في عدد من المحطات أثناء ساعات الذروة؟
– هل هناك خطط لتحسين البنية التحتية للنقل في تامنصورت لتجنب مشاكل الاكتظاظ وسوء الخدمات؟
– كيف ستقوم الجماعة بمراقبة وتقييم أداء شركة النقل العامة للتأكد من التزامها بجميع الشروط والمعايير؟
إن الإجابة على هذه الأسئلة ستساعد لا محالة في تهدئة الأمور، وإعادة الثقة في خدمات النقل العام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.