جماعة سيدي بوبكر بقيادة سيدي بوعثمان، مطالب الساكنة بين تعثر المشاريع وصمت المسؤولين

0 38

بوجندار_____عزالدين/ مدير نشر

متابعة: عبدالعزيز____شطاط

 

في الوقت الذي تنتظر فيه ساكنة جماعة سيدي بوبكر التابعة لقيادة سيدي بوعثمان بإقليم الرحامنة تحسنًا ملموسًا في أوضاعها الاجتماعية والخدمات الضرورية ، تتزايد حالة الاحتقان والاستياء وسط المواطنين بسبب ما يعتبرونه استمرارًا لمعاناة يومية مرتبطة بتعثر عدد من المشاريع التنموية وضعف التفاعل مع مشاكل وقضايا الساكنة.

 

فالمطالب التي يرفعها السكان لا تتجاوز بحسب تعبيرهم، الحقوق الأساسية كالتعليم والبنية التحتية والخدمات العمومية، غير أن الواقع، كما تصفه شهادات محلية متطابقة تكشف عن اختلالات متواصلة تعكس حجم الإكراهات والمعانات التي تعيشها المنطقة.

 

ومن بين أبرز الملفات التي أثارت غضب الأسر الوضعية التي آلت إليها مدرسة دوار الفقرا بعدما تحولت أشغال التهيئة بها إلى ورش متوقف منذ مدة في ظل غياب توضيحات رسمية حول أسباب التعثر. كما أن انهيار جزء من السور الخارجي للمؤسسة بات يثير مخاوف حقيقية بشأن سلامة التلاميذ والأطر التربوية، خاصة مع هشاشة بعض المرافق وغياب شروط ملائمة للتحصيل الدراسي.

 

ويؤكد عدد من السكان أن المؤسسة التعليمية، التي يفترض أن تكون فضاءً آمناً لأبناء المنطقة أصبحت اليوم مصدر قلق دائم للأسر، في وقت تتداخل فيه المسؤوليات بين مختلف الجهات المعنية، من جماعة ترابية ومديرية إقليمية لوزارة التربية الوطنية وإدارة المؤسسة، دون أن تظهر حلول عملية تنهي حالة الانتظار.

 

وفي خضم هذا الوضع تتجه أصابع الانتقاد نحو المجلس الجماعي باعتباره المؤسسة المنتخبة المكلفة بتتبع قضايا التنمية المحلية والدفاع عن مطالب المواطنين. غير أن العديد من الأصوات المحلية ترى أن المجلس بات غائبًا عن عدد من الملفات التي تشغل الساكنة، ما فتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول مستوى التفاعل مع الإشكالات اليومية التي تعيشها الجماعة.

 

ومع كل محطة انتخابية تعود ـ حسب تعبير بعض السكان ـ نفس الوعود المتعلقة بفك العزلة وتحسين البنيات التحتية وخلق فرص التنمية، غير أن جزءًا كبيرًا من هذه الالتزامات يظل حبيس الخطابات والشعارات دون أن ينعكس بشكل واضح على أرض الواقع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.