مراكش : عطش تامنصورت..صرخات الساكنة في مواجهة ضعف الصبيب والانقطاعات المتكررة للماء الشروب 

0 458

بوجندار عزالدين/ المشاهد

متابعة : عبدالعزيز شطاط

 

لا حديث في مدينة تامنصورت هذه الأيام إلا عن أزمة المياه الصالحة للشرب، التي باتت تؤرق راحة الساكنة وتزيد من معاناتهم اليومية.

فضعف صبيب المياه وصل حداً غير مقبول، حيث لا تكاد المياه تتجاوز الطابق الأرضي في عدد من الأحياء، مما يجعل الحصول على هذه المادة الحيوية مهمة شبه مستحيلة لسكان الطوابق العليا.

 

تعيش المدينة تحت وطأة أعطاب متكررة تعرفها البنية التحتية المائية، حيث تنتشر بعض التسريبات في الشوارع، مما يثير الكثير من التساؤلات حول نجاعة التدبير المحلي للموارد المائية، في ظل تفاقم الأزمة المناخية وندرة المياه.

وتزداد معاناة الساكنة بفعل الانقطاعات المفاجئة والمتكررة للماء، والتي تتم غالباً دون أي إشعار مسبق، مما يتسبب في اضطرابات يومية، خاصة للأسر والتلاميذ وأصحاب المهن المرتبطة بالماء.

الانقطاعات المتكررة تؤدي إلى مشاكل صحية وتنظيمية، وتُفقد المواطنين الثقة في الجهات المدبرة لهذا القطاع الحيوي.

في ظل هذا الوضع المتأزم، بادرت عدد من الجمعيات المجتمع المدني المحلية، إلى تقديم شكايات رسمية موجهة إلى مدير الشركة الجهوية متعددة الخدمات مراكش آسفي وكالة حربيل، بصفتها الجهة المدبرة لقطاعي الماء والكهرباء بالمدينة.

وطالبت هذه الهيئات بإصلاح شامل للبنية التحتية المائية، وتحسين ظروف تزويد الساكنة بالماء الشروب، والرفع من الصبيب لتلبية حاجيات الساكنة، مع تفادي الانقطاعات المتكررة غير المبررة.

 

 

تُجدد ساكنة تامنصورت نداءها العاجل إلى كافة الجهات المعنية، من سلطات محلية ومجالس منتخبة وشركة التدبير، من أجل التدخل الفوري لوضع حد لمعاناتها اليومية، وضمان حقها في الاستفادة من الماء الشروب في ظروف كريمة وآمنة.

الماء ليس مجرد خدمة، بل هو حق أساسي من حقوق الإنسان، والحرمان منه، أو الحصول عليه بشكل غير منتظم، يُعد مساساً بكرامة المواطنين وتهديداً مباشراً لاستقرارهم الاجتماعي والصحي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.