*”طاكسيات مراكش…خدمة عمومية أم صداع يومي؟”*
بوجندار_عزالدين / المشاهد
متابعة : رانية شهبون
في مدينة مراكش، عاصمة السياحة بالمغرب, لا تزال أزمة الطاكسيات تلقي بظلالها على الحياة اليومية للمواطنين والسياح على حد سواء. فبين ندرة الطاكسيات، ورفض عدد من السائقين تشغيل العداد، وغياب التنظيم في بعض النقاط، أصبحت التنقلات هاجساً حقيقياً.
رغم أن المدينة تستقبل أكثر من 3 ملايين سائح سنوياً، إلا أن خدمات النقل، خصوصاً الطاكسيات الصغيرة، لا ترقى لمستوى التطلعات. العديد من المواطنين يشتكون من رفض السائقين التوجه لبعض الأحياء، أو فرض أسعار خيالية خارج القانون. أما في أوقات الذروة أو أثناء تنظيم التظاهرات الكبرى، فالحصول على طاكسي يصبح شبه مستحيل.
وقد سبق أن دق عدد من الفاعلين المحليين ناقوس الخطر، مطالبين بتنظيم القطاع بشكل صارم، واعتماد حلول ذكية كالتطبيقات الرقمية، وتكثيف المراقبة على السائقين المخالفين.
في المقابل، يرى بعض المهنيين أن الإكراهات التي يواجهونها كبيرة، أبرزها ارتفاع تكاليف المعيشة والصيانة، وغياب دعم فعلي من الجهات المعنية.
أمام هذا الوضع، يبقى المواطن والسائح هما المتضرران الرئيسيان، ما يطرح سؤالاً كبيراً: هل حان الوقت لإصلاح شامل لقطاع الطاكسيات في المدينة الحمراء؟