بين الولاء للحزب ومغازلة الخصوم.. غموض تموقع “البام” يثير الشكوك بحربيل!

0 240

بوجندار_____عزالدين مدير نشر

لعبة الحبلين بحربيل.. صراع التزكيات يعري زئبقية الأمين المحلي!

 

تشهد جماعة حربيل (تامنصورت) غلياناً سياسياً غير مسبوق وتحركات كواليسية متسارعة، حيث اندلعت “حمى الترشح” لقبة البرلمان بشكل مبكر بين مختلف الحساسيات الحزبية بالمنطقة. وبدأت الماكينات الانتخابية في الدوران لترتيب المواقع، وسط تساؤلات حارقة من الساكنة حول تموقع الأمين المحلي لحزب الأصالة والمعاصرة، ومدى انسجامه مع اختيارات القيادة الجماعية للحزب (الرئاسة الثلاثية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري)، في ظل اتساع رقعة “الإشاعات” التي تتهمه باللعب على الحبلين (“رجل هنا ورجل ليه”).

لم تعد جماعة حربيل مجرد خزان انتخابي عادي، بل تحولت إلى ساحة صراع كبرى للظفر بتزكيات البرلمان. التسابق المحموم بين الأحزاب يعكس رغبة كل تيار في بسط نفوذه على منطقة حربيل _ تامنصورت؛ إلا أن المفارقة الصادمة تكمن في مطالبة القواعد بـ”ابن المنطقة” القادر على انتشال حربيل _ تامنصورت من التهميش، في مواجهة “مظليين” يحاولون الركوب على الحسابات السياسية الضيقة دون دراية بحقيقة الأزمات التنموية والاجتماعية التي يتخبط فيها التراب الجماعي.

في قلب هذا الإعصار، يتساءل مناضلو الحزب: أين يتواجد الأمين المحلي لحزب الجرار بحربيل؟تسريبات صالونات السياسة المحلية تفيد بأن التموقع الحالي للأمانة المحلية يلفه الغموض؛ فبينما تفرض القوانين والتوجهات الصارمة لقيادة “البام” الحالية الانضباط التام للخطوط العريضة لـ”الرئاسة الثلاثية”، تتحدث الكواليس عن غياب تواصل حقيقي على الأرض مع الساكنة وعن “ازدواجية في الولاء”. هذه الوضعية الضبابية جعلت الكثيرين يرجحون صحة فرضية “المسؤول الزئبقي” الذي يحافظ على شعرة معاوية مع القيادة المركزية، بينما يغازل تيارات أخرى تحت الطاولة لتأمين تموقعه الشخصي في الاستحقاقات القادمة.

 

ومن قاع الخابية، نوجه الكلام لمدبري المشهد الحزبي بالمنطقة: أاااااااااسي المسؤول بتراب جماعة حربيل… إن اللعب بمستقبل منطقة بحجم تامنصورت وعموم دواوير حربيل من أجل طموحات برلمانية شخصية هو قمة الاستهتار. سياسة “رجل هنا ورجل ليه” ولمس حبال متعددة في آن واحد لم تعد تجدي نفعاً في زمن أصبح فيه المواطن يراقب ويفهم اللعبة الجارية. ساكنة حربيل _ تامنصورت اليوم لا تحتاج إلى مسؤولين “موسميين” يظهرون فقط مع اقتراب صخب الانتخابات، بل تحتاج إلى نخب حقيقية من “أبناء المنطقة” الذين يتقاسمون معها المعاناة اليومية في غياب المرافق والخدمات. إن الانضباط لاختيارات الحزب ليس مجرد شعار يُرفع في المؤتمرات، بل هو وضوح في المواقف وثبات على الأرض؛ فإما خدمة الصالح العام بجرأة وشفافية، أو ترك الكرسي لمن يضع مصلحة حربيل فوق كل الحسابات والمناورات السياسوية الضيقة.

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.