*شواطئ تغصّ بالمصطافين…متعة الصيف أم معاناة الازدحام؟*
بوجندار__عزالدين / المشاهد
متابعة : رانية شهبون
مع بداية كل صيف، تتحوّل الشواطئ المغربية إلى قبلة للآلاف من المصطافين الهاربين من لهيب الحرارة، بحثًا عن نسمة بحر ومتنفّس للراحة. لكن في خضم هذا الإقبال الكبير، تتحوّل الصورة الهادئة إلى مشهد مكتظ وفوضوي في كثير من الأحيان.
من طنجة إلى أغادير، مرورًا بالرباط والدار البيضاء، تشهد الشواطئ ازدحامًا غير مسبوق، ما يطرح تساؤلات حول مدى جاهزيتها لاستيعاب هذا الكم الهائل من الزوار. مظاهر الاكتظاظ تتجلّى في صعوبة إيجاد مكان للجلوس، تكدّس النفايات، وغياب الخدمات الأساسية كالمراحيض والإنقاذ السريع.
وتعبر عائلات كثيرة عن امتعاضها من هذه الوضعية، خاصة في ظل غياب التنظيم وضعف المراقبة. بالمقابل، يرى البعض أن الشاطئ يبقى المتنفّس المجاني الوحيد لطبقات واسعة، مما يجعل الإقبال عليه أمرًا طبيعيًا، بل وحتميًا.
في انتظار حلول فعّالة، يبقى الأمل معقودًا على دور الجماعات المحلية في تنظيم الفضاءات الشاطئية وتحسين البنية التحتية، حتى تظل الشواطئ فضاءً للراحة لا ساحة للازدحام والمعاناة.