في ذكرى ثورة الملك والشعب.. ملحمة تلاحم خالدة بين العرش والشعب المغربي

0 915

بوجندار__عزالدين / المشاهد .

 

في هذا اليوم المجيد، حيث يخفق القلب المغربي على إيقاع الذكرى الثانية والسبعين لثورة الملك والشعب، يشرّفني، أصالةً عن نفسي ونيابةً عن أسرة جريدة المشاهد من صحفيين ومراسلين وإداريين، أن أرفع إلى السدة العالية بالله مولانا أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، أسمى آيات التهاني المقرونة بأصدق عبارات الوفاء والولاء، وإلى الشعب المغربي الأصيل من طنجة إلى الݣويرة، أحر التحايا في هذه المناسبة الوطنية الخالدة.

 

إن ثورة الملك والشعب لم تكن مجرد محطة عابرة في سجل التاريخ، بل كانت ملحمة خالدة جسدت التلاحم الأبدي بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي الوفي، حينما هبّت الأمة قاطبة للدفاع عن سيادتها وحريتها وكرامتها، لتبهر العالم بإرادتها وتثبت أن المغرب لا يرضى إلا بالحرية والاستقلال الكامل على ترابه الطاهر.

 

لقد خط أبناء هذا الوطن الأبرار بدمائهم الزكية وبتضحياتهم العظام مسار التحرر، وكان النصر والتشييد ثمرة نضال مرير وإصرار لا يلين. واليوم، ونحن نستحضر تلك اللحظات المهيبة، نزداد إيماناً بقدرة المغرب، تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس، على مواصلة مسيرة التنمية والازدهار، وبناء مغرب حديث يليق بتاريخه العريق وطموحات شعبه الأبي.

 

وبهذه المناسبة الغالية، نتوجه بالدعاء إلى العلي القدير أن يحفظ جلالته بما حفظ به الذكر الحكيم، وأن يقر عينه بولي عهده المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، ويشد عضده بصنوه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ويحفظ سائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والوحدة والاستقرار.

 

فالتحية كل التحية لوطن نذرنا له أقلامنا وأرواحنا، ولملك يجسد في شخصه وحدة الأمة وعزتها، ولشعب يكتب كل يوم بعرقه وكبريائه صفحات جديدة في كتاب المجد المغربي.

 

والسلام على المقام العالي بالله ورحمة الله وبركاته.

 

خادم الأعتاب الشريفة عز الدين بوجندار

مدير النشر لجريدة المشاهد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.