أزمة الإنارة العمومية برأس الماء… أين تختفي الميزانيات الضخمة؟
بوجندار________عزالدين/ المشاهد
متابعة:مـــــــراد رامـــــي
رغم الاعتمادات المالية الكبيرة التي يخصصها المجلس الجماعي لرأس الماء، إقليم الناظور، لقطاع الإنارة العمومية، ورغم توقيعه لعدد من الاتفاقيات في هذا الإطار، ما تزال الوضعية تثير الكثير من الجدل والاستياء وسط الساكنة.
فالخدمات المرتبطة بالإنارة العمومية، التي تعتبر من أبرز الأولويات والضروريات داخل أي بلدة، تعرف تدهوراً ملحوظاً سنة بعد أخرى، الأمر الذي حوّلها إلى معضلة حقيقية. وما يزيد من حجم المفارقة هو اضطرار بعض ممثلي الأحياء إلى التكفل من مالهم الخاص بصيانة أعمدة الإنارة، في مشهد يطرح أكثر من سؤال حول مصير تلك الميزانيات المخصصة.
ساكنة رأس الماء (قابوياوا) تجد نفسها اليوم أمام واقع محير: بلدة صغيرة، بميزانيات ضخمة مبرمجة، لكن خدمات الإنارة الأساسية لا تصل إلى المستوى المطلوب. فهل يتعلق الأمر بخلل في التدبير؟ أم بغياب مراقبة حقيقية للمشاريع المنجزة؟
الجواب ما يزال معلقاً… في انتظار أن تتحرك الجهات المعنية وتضع حداً لهذه “الظلمة” التي لم تعد مجرد غياب للإنارة، بل صورة تختزل إشكالية التسيير المحلي