فاس.. سقوط “شبكة السماوي” في قبضة الأمن وزعيمتها خلف القضبان

0 566

بوجندار____عزالدين/ المشاهد

متابعة : نزار بطاش

 

أحال قاضي التحقيق بالغرفة الأولى بابتدائية فاس، زعيمة شبكة متخصصة في النصب بطريقة “السماوي” رفقة ابنتها وابنة عمها، على جناح النساء بسجن بوركايز، بعد متابعتهن بتهم ثقيلة تتعلق بالاحتيال المالي وتكوين شبكة إجرامية أوهمت ضحاياها بتحقيق أرباح خيالية من الاستثمار في العملات الأجنبية والذهب.

 

وجاء توقيف زعيمة الشبكة نهاية الأسبوع الماضي وسط مدينة فاس، بعد أسابيع من فرارها وصدور خمس مذكرات بحث وطنية في حقها، بتهم إصدار شيكات بدون رصيد والتزوير والإكراه البدني. وكانت المتهمة قد توارت عن الأنظار منذ تفكيك جزء من الشبكة واعتقال شركاء آخرين، بينهم محامٍ أُفرج عنه بكفالة، وجمركي ما زال معتقلًا على خلفية قضية أخرى.

 

وما يزال البحث جارياً عن ستة متورطين آخرين، بينهم موظف شرطة متقاعد غادر التراب الوطني، فيما تتابع قريبتا زعيمة الشبكة بتهم المشاركة في عمليات النصب، إلى جانب حيازة بضائع أجنبية دون سند قانوني، ومنح قروض غير مشروعة، والسكر العلني.

 

وكشفت معطيات التحقيق أن ضحايا الشبكة وقعوا ضحية وعود استثمارية كاذبة، بعدما عرضت المتهمة الرئيسية على أحدهم استثمار أمواله في شراء العملات، مدعية تحقيق أرباح مضاعفة من إعادة بيعها، خاصة للحجاج والمعتمرين. وقد سلّم الضحية في البداية مبلغ 30 مليون سنتيم مقابل أرباح شهرية بلغت ألفي درهم، قبل أن يتم إقناعه بضخ مبالغ إضافية وصلت إلى 52.5 مليون سنتيم جمعها من أقاربه، بدعوى استثمارها في شراء الذهب من الخارج.

 

لكن الأرباح الوهمية سرعان ما توقفت، ليجد الضحية نفسه وقد خسر مبالغ مالية ضخمة، وهو ما دفعه إلى تقديم شكاية فجّرت خيوط هذه الشبكة التي باتت اليوم أمام القضاء، في ملف مرشح للاتساع بعدما تقرر ضم التحقيق مع المتهمات الثلاث إلى الملف الأصلي الذي يتابع فيه المحامي والجمركي وشركاء آخرون

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.