بولمان تستعد لاستقبال عبق الزعفران في أول مهرجان للتنمية والإشعاع المحلي

0 363

بوجندار____عزالدين/ المشاهد

 

تستعد مدينة بولمان ابتداءً من يوم غد الخميس 16 أكتوبر 2025، لاحتضان فعاليات النسخة الأولى من مهرجان الزعفران والنباتات الطبية والعطرية، الذي تنظمه جمعية بولمان للتنمية المحلية بشراكة مع عدد من الفاعلين المؤسساتيين والاقتصاديين، تحت شعار “الزعفران.. ثروة محلية وآفاق تنموية”.

 

الحدث المنتظر يُعد محطة مميزة في مسار التنمية المحلية للمنطقة، وفرصة لإبراز ما تزخر به بولمان من مؤهلات فلاحية وطبيعية وثقافية، خاصة في مجال الزعفران والنباتات الطبية والعطرية التي تمثل رافعة اقتصادية واعدة للسكان المحليين.

 

المهرجان، الذي سيتواصل على مدى ثلاثة أيام (من 16 إلى 18 أكتوبر)، سيعرف تنظيم معارض متنوعة للمنتجات المجالية المحلية، بمشاركة تعاونيات فلاحية ونسائية من مختلف مناطق الإقليم والجهة، إلى جانب حضور خبراء ومهنيين لتبادل الخبرات حول تقنيات الزراعة المستدامة وأساليب تثمين المنتوجات الفلاحية ذات القيمة العالية.

 

كما يتضمن البرنامج ندوات علمية وورشات تكوينية تسلط الضوء على أهمية الزعفران في التنمية القروية، وعلى الدور المتنامي للمرأة القروية في الارتقاء بالاقتصاد المحلي، فضلاً عن فقرات فنية وتراثية ستضفي على المهرجان نكهة احتفالية مميزة تعكس عمق الهوية الثقافية لمنطقة بولمان.

 

ولعل ما يميز هذه الدورة الأولى هو روح التعاون والتعبئة الجماعية التي واكبت الإعداد لها، بفضل الجهود المتواصلة لـالسلطات المحلية والإقليمية، التي ساندت هذا المشروع التنموي الطموح وسهرت على تهيئة الظروف لإنجاحه، إلى جانب المجتمع المدني والمنتخبين المحليين والفاعلين الاقتصاديين والإعلاميين الذين ساهموا جميعًا في جعل هذا المهرجان حدثًا استثنائيًا يليق بمكانة بولمان وبطموحات ساكنتها.

 

إن مهرجان الزعفران والنباتات الطبية والعطرية ببولمان، في دورته الأولى، لا يُعد مجرد تظاهرة فلاحية، بل رسالة أمل في مستقبل تنموي متجدد، ورمزًا للإصرار على جعل المنتوج المحلي محركًا أساسياً للاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

 

بهذا الحدث، تثبت بولمان مرة أخرى أنها مدينة العطاء والنماء، القادرة على الجمع بين الأصالة والتنمية، وبين عبق الزعفران ونَسيم الأمل في غدٍ أكثر إشراقاً.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.