تدجين الصحافة بتامنصورت

0

نورالدين بوقسيم : #المشاهد
تامنصورت مدينة فتية بمنتخبين فتية بكسر الفاء و تحطيمها ، و بمحيط مطبل و اتباع لهم من القبلية ما لهم و منهم من لهم من التأبلس شقا كبيرا .
عندما تخيفك الكلمة فكرسيك غير ثابت و تقتك بنفسك مهزوزة لأن من الخيمة خرجت مائلا .
المشكلة في من سمح للماء ان يدخل من ثقب كان أصلا مخصصا للهواء . فما السبب ؟.
السبب في غياب المهنية و هيمنة الحاجة و التبعية على الحجة و بعد النظر في تقرير المصير رغم النصائح و سنوات من المعاناة والعذاب لكن عندما لا نتعلم فلن نتعلم .
لازال في الود الكثير لأن القلب (مُسَلَّم) و الخاطر (صافية) لكن بعض الشياطين من (هوك) لن يدَعو حبل الود طويلا ليحاولو قطعه بين من فاقت صداقتهم العقدين ، ألم يعلمو أن البحر يُغرِق سفينة لكن لن يحل قعدة (عقدة صداقة).
لكل مقام مقال و لكل كرة قاذفها و لكل مرمى حراسه .
أعلم أن بوكلوخ كُثر و المعنى عميق و البحر هائج و السباحون غير مهرة ، لكننا نكتب للتاريخ لأنه رغم ما دوناه فلن يعود الماء إلى الجريان في وادي قد نضبت عينه .
كصحفي ، والله شهيد ، نكتب لأننا نستمتع بما نكتب و نحاور الورقة بالقلم رغم ان الحبر جاف لكن الفكرة خصبة و العقول الراقيةِ نيرةً تفهمنا ولو بعد حين (نَشكُل للتيسير على البعض) .
عندما تصبح الصحافة هدفا فالمرمى خال من أي حارس ، لكن عندما تكون شغفا فهي المتعة بما تحمل الكلمة من معنى .
صدق من قال : إن الحروف تموت حين تُقالُ .
فهل سيقالُ ؟ .
رول roule .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.