وزارة الداخلية ترفع درجة التعبئة تنفيذاً للتعليمات الملكية لمواجهة التقلبات الجوية خلال شتاء 2025-2026

0 419

بوجندار_____عزالدين/ المشاهد

متابعة:  أبــــوالآء

 

تنفيذاً للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، باشرت وزارة الداخلية، بتنسيق وثيق مع مختلف القطاعات الحكومية والمصالح والمؤسسات المعنية، رفع مستوى التعبئة والاستعداد لمواجهة التداعيات المحتملة للتقلبات الجوية المرتقب تسجيلها خلال الموسم الشتوي الحالي 2025-2026.

 

وأفاد بلاغ لوزارة الداخلية أنه تم توجيه ولاة الجهات وعمال العمالات والأقاليم المعنية إلى تعزيز آليات التتبع الميداني الدقيق لتطور الحالة المناخية، وضمان تنسيق محكم بين مختلف المتدخلين، مع اتخاذ الإجراءات الاستباقية والاحترازية اللازمة لحماية الساكنة والحد من الأضرار المحتملة، وذلك انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية.

 

وفي هذا الإطار، جرى تفعيل مركز للقيادة واليقظة على مستوى وزارة الداخلية، إلى جانب إحداث وتفعيل لجان إقليمية لليقظة والتتبع، في إطار المخطط الوطني لمواجهة آثار موجات البرد برسم الموسم الشتوي 2025-2026. ويتميز هذا المخطط، بحسب البلاغ، بتحيين معطياته الميدانية وتوسيع نطاق تدخله، مع تنويع آليات الاستهداف بما يضمن نجاعة التدخلات وفعاليتها لفائدة المناطق المعنية.

 

وأوضح المصدر ذاته أن هذا المخطط يستهدف فئات واسعة من الساكنة القاطنة بعدد من الدواوير التابعة لجماعات ترابية موزعة على 28 عمالة وإقليماً، بهدف تقديم الدعم والمواكبة اللازمة للمتضررين، والتخفيف من معاناتهم في ظل الظروف الصعبة التي قد تفرزها الاضطرابات الجوية، مع مراعاة خصوصيات كل منطقة وطبيعة المخاطر المحتملة.

 

وفي سياق متصل، عملت وزارة الداخلية، عبر مصالحها المركزية والترابية وبمشاركة مختلف القطاعات المعنية، على الرفع من مستوى الجاهزية للتدخل، من خلال التتبع المستمر للوضعية الميدانية، وضمان التموين المنتظم للمناطق المعنية بالمواد الأساسية ووسائل التدفئة، إضافة إلى تعبئة الآليات اللوجستيكية الضرورية وتموقعها الاستباقي بالقرب من المسالك الطرقية المهددة بالانقطاع، قصد فك العزلة عند الاقتضاء.

 

كما تشمل هذه التدابير تنظيم عمليات توزيع المساعدات الغذائية والأغطية وحطب التدفئة لفائدة الفئات المستهدفة، وتأمين التدخل الفوري لفائدة الأشخاص المتواجدين في وضعيات حرجة أو استعجالية، إلى جانب الحرص على استمرارية الربط الطرقي والهاتفي، وتوفير الأعلاف الضرورية لحماية الثروة الحيوانية بالمناطق المتضررة.

 

وجددت وزارة الداخلية تأكيدها على التعبئة الشاملة لكافة المصالح والسلطات العمومية، تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية، مؤكدة مواصلة بذل الجهود اللازمة للتخفيف من معاناة الساكنة، وضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم، والتصدي لمختلف التحديات التي قد تفرزها التقلبات المناخية خلال هذا الموسم الشتوي.

 

وفي ختام البلاغ، دعت الوزارة المواطنات والمواطنين، خاصة القاطنين بالمناطق المعنية، إلى رفع مستوى اليقظة والتحلي بأقصى درجات الحيطة والحذر، والالتزام بتوجيهات السلامة الصادرة عن السلطات المختصة، مع تجنب المجازفة، خصوصاً أثناء التنقل، وتفادي عبور المحاور والمسالك المهددة بالانقطاع، حفاظاً على سلامة الأرواح والممتلكات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.