والي مراكش يترأس مراسم تنصيب رجال السلطة الجدد
احتضن مقر ولاية جهة مراكش-آسفي، اليوم الإثنين، مراسم تنصيب رجال السلطة الجدد المعينين بعمالة مراكش، ترأسها والي الجهة وعامل العمالة، بحضور ممثلي السلطات القضائية، والمصالح الأمنية، والمنتخبين، وهيئات المجتمع المدني.تأتي هذه التعيينات تنفيذاً لمخرجات الحركة الانتقالية الدورية التي باشرتها وزارة الداخلية في 12 غشت 2026، والتي تهدف إلى ضخ دماء جديدة في شرايين الإدارة الترابية، وتجديد النخب المحلية، بالإضافة إلى تعزيز الكفاءات الميدانية القادرة على الاستجابة لمتطلبات التنمية المستدامة.
شهدت الحركة الانتقالية على مستوى عمالة مراكش إعادة انتشار وتعيين أطر جديدة، تميزت بحضور لافت لخريجي المعهد الملكي للإدارة الترابية:
● سفيان سنيني: عُيّن قائداً للملحقة الإدارية إسيل (المنطقة الحضرية الحي المحمدي)، انتقالاً من الملحقة الإدارية الأطلس بتامنصورت.
● يسرى شوعلي (خريجة الفوج 61): عُينت قائدة للملحقة الإدارية القصبة (باشوية المشور القصبة).
● إلياس بوحسوس (خريج الفوج 61): عُيّن قائداً للملحقة الإدارية الحي الحسني (المنطقة الحضرية الحي الحسني).
● أحمد عاطف (خريج الفوج 61): عُيّن قائداً للملحقة الإدارية معطى الله (المنطقة الحضرية المنارة).
● وليد ادريسي (خريج الفوج 61): عُيّن قائداً للملحقة الإدارية الأطلس (باشوية تامنصورت).
● زكرياء عثماني (خريج الفوج 61): أُلحق بالكتابة العامة لعمالة مراكش.
وفي كلمة توجيهية بالمناسبة، شدد والي جهة مراكش-آسفي على الدور المحوري المنوط برؤساء الملحقات الإدارية الجدد. ودعا إلى تكريس المفهوم الجديد للسلطة الذي يرعاه جلالة الملك محمد السادس، والقائم على:
_ سياسة القرب: التواجد الميداني المستمر والتفاعل المباشر مع المواطنين.الإنصات واليقظة: التفاعل السريع مع انشغالات الساكنة المحلية وتبسيط المساطر الإدارية.
_ مواكبة التنمية: تسريع وتيرة إنجاز الأوراش التنموية الشاملة التي تشهدها عمالة مراكش.
_ التنسيق الأمني: تعزيز التعاون المحكم مع مختلف الفاعلين والمصالح لضمان الأمن العام وخدمة الصالح العام.
اختُتمت المراسيم بالدعاء بالتوفيق للمسؤولين الجدد في مهامهم الإدارية والميدانية الحيوية، تماشياً مع الرهانات المستقبلية للمملكة.