دوار الجوابر يختنق تحت وطأة “بحيرات الموت” ساكنة أيت حمو تطالب بتأمين مقالع الرمال وتفعيل المساءلة القانونية

0 449

بوجندار____عزالدين/ المشاهد

متابعة: ياسين_جندر

تعيش ساكنة دوار الجوابر التابع لجماعة آيت حمو بإقليم الرحامنة حالة من القلق المتزايد بسبب الحفر العميقة المليئة بالمياه، والتي خلّفها استغلال أحد مقالع الرمال بالمنطقة. وقد تحولت هذه الحفر بمرور الوقت إلى مناطق خطرة تهدد سلامة الساكنة، خاصة الأطفال الذين يلعبون بالقرب منها دون وعي بما قد تجرّه من مخاطر، إضافة إلى مستعملي المسالك المجاورة والماشية التي تتعرض بدورها للسقوط داخلها.

ويزداد الاستياء وسط الساكنة نتيجة غياب تام لوسائل الوقاية، حيث لا وجود لأي سياج أو إشارات تحذيرية تنبه لخطورة المكان، مما يجعل هذه الحفر أشبه بـ فخاخ مفتوحة في وجه الجميع، وذلك في خرق واضح لمقتضيات القوانين المنظمة لاستغلال المقالع، والتي تُلزم المستثمرين بإعادة تهيئة المواقع وتأمينها بعد انتهاء الأشغال حفاظاً على الأرواح والبيئة.

وعبّر عدد من السكان عن تخوفهم من وقوع كارثة إنسانية لا قدّر الله، خاصة خلال فترات التساقطات المطرية التي ترفع منسوب المياه داخل هذه الحفر وتُخفي عمقها الحقيقي، الأمر الذي يزيد من خطورتها بشكل كبير.

وأمام هذا الوضع، وجّهت الساكنة نداءات متكررة إلى السلطات المحلية والإقليمية والمصالح المختصة من أجل التدخل العاجل وفتح تحقيق في الموضوع، وإلزام صاحب المقلع بتحمل مسؤوليته القانونية والأخلاقية عبر تأمين الموقع، وتسييجه، ووضع إشارات تحذيرية واضحة، ضماناً لسلامة المواطنين، وصوناً لحقهم في العيش في محيط آمن.

كما يطالب المتضررون بتفعيل دور المراقبة والزجر لحمل كل المستغلين على الالتزام بالقانون، تفادياً لوقوع حوادث مأساوية كان بالإمكان منعها بإجراءات بسيطة واستباقية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.