أطفال حربيل _ تامنصورت في مرمى أنياب الكلاب الضالة
بوجندار____عزالدين / مدير نشر
تعيش ساكنة أشطر مدينة تامنصورت ودواوير جماعة حربيل خلال الشهور الأخيرة حالة من القلق والاستياء بسبب الانتشار الواسع للكلاب الضالة في عدد من الأزقة والشوارع، حيث أضحت هذه الظاهرة تهدد حياة وسلامة المواطنين، خاصة الأطفال والتلاميذ والنساء والمسنين .
وبينما تتصاعد أصوات المواطنين بحل عاجل لأزمة الكلاب الضالة، فإن البعض ينتقد إجراءات المكافحة العنيفة، خصوصاً نشطاء حقوق الحيوان الذين يهددون المعتدين على الكلاب بالملاحقة القضائية، بينما تبدو جهات الأمن حائرة بين الطرفين، وهي ترفض عادة التدخل إلا عند تلقي البلاغات.
في تصريح لأحد السكان بدواوير حربيل، قال السيد محمد، وهو والد التلميذ الذي تعرض لأشر عضة لكلب ضال، إننا نشعر بالخوف يوميا عندما نرافق أبناءنا إلى المدرسة. وجود هذه الكلاب الضالة في كل مكان يهدد سلامتهم، ولا نجد أي تفاعل جدي من السلطات، ونشعر بالخوف يوميا عندما نرافق أبناءنا إلى المدرسة. وجود هذه الكلاب بهذه الطريقة يهدد سلامتهم، ولا نجد أي تفاعل جدي من السلطات.
من أبرز أسباب انتشار هذه الظاهرة هو ضعف برامج التعقيم والتطعيم الخاصة بالحيوانات الأليفة، إلى جانب تخلي بعض المواطنين عن كلابهم نتيجة لعجزهم عن تحمل تكاليف الرعاية أو توفير الظروف الملائمة لهم، ما يسهم في تكاثرها بشكل عشوائي في الفضاءات العامة بتراب جماعةحربيل.
ويبقى السؤال مطروحاً أسي المسؤول إلى متى سيظل الأطفال والنساء عرضة لهجمات الكلاب الضالة أو حتى الحيوانات الأليفة غير المؤطرة، لا سيما حين تشعر هذه الأخيرة بالتهديد أو الجوع