ساكنة شيشاوة تطلق نداء استغاثة: النفايات تغزو الأزقة والشركة مطالَبة بالتدخل العاجل

0 414

بوجندار__عزالدين/ المشاهد

متابعة: جواد_الغنغان

 

تعيش ساكنة بمدينة شيشاوة وضعاً بيئياً مقلقاً بسبب تزايد تراكم الأزبال وسط عدد من الأزقة، في غياب حاويات كافية تسمح للسكان بالتخلص من نفاياتهم بشكل منظم. وقد أدى هذا الوضع إلى انتشار الروائح الكريهة وتشويه المنظر العام، ما جعل الحياة اليومية داخل شيشاوة أكثر صعوبة.

 

وتشتكي الساكنة من عدم دخول شاحنات وفرق الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة لبعض الأزقة الضيقة، وهو ما ساهم في تحويل عدة نقاط إلى مواقع عشوائية لرمي النفايات. وتؤكد الساكنة شيشاوة أن هذا الإهمال بات يسبب “ويلات حقيقية”، خاصة مع تزايد الكثافة السكانية وارتفاع حجم النفايات اليومية.

 

وطالب المتضررون الجهات المعنية بالتدخل الفوري، عبر إضافة عدد من الحاويات داخل احياءً شيشاوة وتكثيف عمليات التنقية والجمع داخل الأزقة التي لم تعد تتحمل مزيداً من التأخير.

 

كما شددوا على ضرورة احترام الشركة لالتزاماتها التعاقدية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة ضماناً لبيئة سليمة وحياة كريمة للمواطنين.

السكان يأملون أن يجد هذا النداء آذاناً صاغية، وأن يتم التعامل مع الموضوع بجدية حرصاً على الصحة العامة وصورة شيشاوةعلى سبيل المثال ملعب الحي الحسني بشيشاوة بين مواهب تتألق ومرفق يغرق في الإهمال

 

يُعدّ الحي الحسني بمدينة شيشاوة واحداً من أبرز الفضاءات التي تزخر بالمواهب الشابة في كرة القدم، حيث استطاع فريق الحي أن يحقق حضوراً لافتاً خلال السنوات الأخيرة بفوزه بأكثر من خمس دوريات على مستوى الإقليم، ما يعكس مستوى الجدية والموهبة التي يتمتع بها أبناء المنطقة.

 

غير أن هذه الطاقات الواعدة تصطدم بواقع مُحبط يتمثل في الوضع المزري للملعب الوحيد داخل الحي، والذي تحول إلى نقطة مهملة غارقة في الأزبال، في ظل غيابٍ تام للصيانة والمراقبة. وضعٌ أثار استغراب الساكنة، خاصة وأن الحي يُعتبر نموذجاً في إبراز شباب قادرين على تمثيل المدينة في مستويات أعلى لو توفرت لهم الظروف المناسبة.

 

ويطالب السكان، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني، الجهات المسؤولة بالتدخل الفوري لإعادة الاعتبار لهذا المرفق الرياضي، عبر تنظيفه وتأهيله وتجهيزه بما يليق بمستوى المواهب الموجودة، معتبرين أن الاهتمام بالرياضة المحلية هو رافعة أساسية لحماية الشباب من الهشاشة ودعم مسارهم التنموي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.