ارتفاع أسعار الخضر بالزمامرة بشكل صاروخي يثير استياء الساكنة تزامناً مع حلول شهر رمضان

0 416

بوجندار_____عزالدين/ المشاهد

متابعة خاصة: أحمد كرومي

عرفت أسواق ومحلات بيع الخضر والفواكه بمدينة الزمامرة خلال بداية شعر رمضان ارتفاعا ملحوظا في الأسعار، تزامنا مع حول هذا الشهر الكريم ، وهو ما انعكس سلبا على أثمنة البيع بالتقسيط وأثار موجة استياء واسعة في صفوف المستهلكين، خاصة ذوي الدخل المحدود. الذين عبروا عن قلقهم نتيجة الغلاء وارتفاع أسعار بيع الخضر .

وأفادت معاينات ميدانية بعدد من المحلات وسوف شطيبة بالزمامرة والسوق الاسبوعي بوجود زيادات صاروخية واضحة طالت عدة أصناف من الخضر، حيث سجلت فروقات سعرية ملحوظة مقارنة بالفترة السابقة، ما زاد من الأعباء اليومية للأسر، في ظل تراجع القدرة الشرائية ، بحيت وصل سعر الجزر إلى 7راهم والبصل إلى 13درهم والطماطم الى 7و8 والبطاطس إلى 5دراهم والفاصوليا الي اكثر من 20درهم و الجلبانة إلى أكثر من 15 درهم .

وفي تفسيرهم لهذا الارتفاع، أرجع مهنيون بالقطاع أسباب الغلاء إلى اضطراب عمليات الجني وصعوبات النقل الناتجة عن التساقطات المطرية، إضافة إلى تراجع حجم المعروض بسوق الجملة، بالإضافة إلى قانون الطلب والعرض داخل السوق الأمر الذي انعكس مباشرة على الأسعار داخل الأسواق المحلية. فكان له تأثير كبير على القدرة الشرائية للمستهلك.

 

وفي هذا السياق، أكد بائع خضر بسوق شطيبة بالزمامرة بان ارتفاع اثمنة بعض الخضر يرجع إلى الكلب المتزايد عليها خلال شهر رمضان كما ان “الزيادة في الأسعار تنطلق من المصدر، ما يفرض علينا البيع بثمن أعلى لتفادي الخسارة”، مشيراً إلى أن شكاوى الزبائن من الغلاء أصبحت شبه يومية ومالوفة مما ينبغي إعادة مراجعة اسعار الخضر.

وأضاف المتحدث أن بعض الخضر “أصبحت أقل توفرا بسوق الجملة بسبب تأثر الإنتاج بالأمطار”، وهو ما يصعّب، حسب تعبيره، مهمة الباعة في توفير الكميات المطلوبة بأسعار معقولة، مبرزا أن هذا الوضع يضع كلاً من المهنيين والمستهلكين أمام ضغوط متزايدة، في انتظار تحسن العرض وعودة الاستقرار إلى السوق خلال الأسابيع المقبلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.