تامنصورت: حادثة دهس أب وابنه تخلّف إصابات خطيرة والسرعة المفرطة في قفص الاتهام

0 16

بوجندار_____عزالدين /المشاهد

متابعة:  أبــوالآء

 

شهد حي الجوامعية الشطر الثالث بمدينة تامنصورت، مساء اليوم، حادثة سير خطيرة خلفت حالة من الصدمة وسط الساكنة، بعدما تعرض أب وابنه لحادث دهس أثناء تنقلهما على متن دراجة نارية بالقرب من المصلى، في واقعة أعادت النقاش مجدداً حول السلامة الطرقية داخل الأحياء السكنية.

وحسب المعطيات التي توصلت بها جريدة المشاهد من مصادر محلية، فإن سيارة خفيفة كانت تسير بسرعة تفوق الحد القانوني باغتت الدراجة النارية التي كان يقودها الأب مرفوقاً بابنه، ما أدى إلى اصطدام قوي أسفر عن إصابتهما بجروح متفاوتة الخطورة، وسط حالة استنفار كبيرة بين سكان الحي الذي يعرف حركة يومية مكثفة للراجلين ومستعملي الدراجات. كما أفادت المعطيات الأولية بأن سائق الدراجة النارية لم يحترم بدوره علامة التشوير الإجباري “قف”، وهو ما يرجح فرضية تداخل الأخطاء المرورية في وقوع الحادث.

وفور إشعارها بالحادث، انتقلت إلى عين المكان عناصر الدرك الملكي التابعة لمركز تامنصورت، مرفوقة بعناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية، حيث جرى تأمين محيط الحادث والقيام بالمعاينات القانونية اللازمة، مع فتح تحقيق لتحديد ظروف وملابسات الواقعة وترتيب المسؤوليات القانونية.

كما عملت عناصر الوقاية المدنية على تقديم الإسعافات الأولية للمصابين قبل نقلهما على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية. ووفق آخر المستجدات، فقد تحسنت الحالة الصحية للأب بشكل ملحوظ، في حين لا يزال الابن يرقد تحت العناية الطبية المركزة بعدما وُصفت حالته بالحرجة.

وتشير المعطيات الأولية، حسب مصادر الجريدة، إلى أن السرعة المفرطة وعدم احترام قانون السير من طرف مستعملي الطريق يظلان من أبرز الأسباب المؤدية إلى مثل هذه الحوادث، وهو ما يعزز مطالب فعاليات محلية بضرورة تشديد المراقبة المرورية داخل الأحياء السكنية، وتعزيز التشوير الطرقي وإحداث مخففات للسرعة، خاصة بالمناطق القريبة من الفضاءات التي تعرف تجمعات بشرية مكثفة.

وخلفت الحادثة موجة تعاطف واسعة وسط ساكنة الجوامعية، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج التحقيق الجاري، والتي من شأنها تحديد المسؤوليات وكشف التفاصيل الكاملة لهذا الحادث الذي أعاد دق ناقوس الخطر بشأن السلامة الطرقية داخل المجال الحضري.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.