صرخة من تامنصورت: “المطبات الطرقية” أو “الجنائز”.. أيهما يختار مسؤولو حربيل

0 274

بوجندار____عزالدين / مدير نشر

 

غياب التشوير الطرقي والمطبات (Dos-d’âne) أمام المؤسسات التعليمية أسي المسؤول بتراب جماعة حربيل؟

بينما يفترض أن تكون محيطات المدارس أسي المسؤول”ملاذاً آمناً” للتلاميذ، تحولت الشوارع المحاذية للمؤسسات التعليمية بمدينة تامنصورت إلى حلبات لـ “سباق الموت”. ففي ظل غياب تام للمطبات الطرقية (المخففات من السرعة) وعلامات التشوير، يجد آلاف الأطفال أنفسهم يومياً في مواجهة مباشرة مع خطر الدهس تحت عجلات سيارات ودراجات نارية تسير بسرعة جنونية.

لم تعد المطالبة بـ “مطبات طرقية” في تامنصورت نوعاً من الكماليات، بل هي صرخة استغاثة لمنع وقوع فواجع إنسانية قد تدمي قلوب الأسر. الساكنة وجمعيات آباء وأولياء التلاميذ بجماعة حربيل عبروا عن تذمرهم الشديد من “تجاهل” الجهات المعنية لمراسلاتهم المتكررة. فإلى متى سيظل تدبير الشأن المحلي بتامنصورت رهين سياسة “انتظار الكارثة” قبل التدخل؟

يتساءل المواطنون بمرارة أسي المسؤول بتراب جماعة حربيل: هل تكلفة بضعة أمتار من الإسمنت لتثبيت “مطبات” أغلى من أرواح فلذات أكبادنا؟ إن غياب التشوير العمودي والأفقي أمام المدارس يطرح علامات استفهام كبرى حول دور المجلس الجماعي ولجنة السير والجولان. ففي الوقت الذي تتوسع فيه المدينة عمرانياً، يظل الجانب المتعلق بـ “السلامة الطرقية” خارج أجندة الأولويات، مما يجعل المسؤولين في مواجهة مباشرة مع تهمة “التقصير” في حماية المواطنين.

سي المسؤول، الواقع الميداني صادم؛ سائقون متهورون يستغلون غياب الرقابة وهشاشة البنية التحتية ليحولوا جنبات المدارس إلى شوارع سريعة. الساكنة اليوم لا تطالب بـ “مشاريع عملاقة”، بل تطالب بحق بسيط وأساسي: “طريق آمن” لأطفالهم. إن إحداث مطبات بمواصفات تقنية سليمة أمام مداخل المدارس هو إجراء استعجالي لا يقبل التأجيل.

 

إننا من خلال هذا المنبر أاااااااااسيالمسؤول، نضم صوتنا لصوت المتضررين، ونوجه نداءً عاجلاً إلى السلطات الإقليمية بمراكش وعلى رأسها السيد عامل الإقليم، للتدخل والضغط على جماعة حربيل والمصالح التقنية المعنية للقيام بواجبها. أرواح أطفال تامنصورت أمانة في أعناقكم، والتاريخ لن يرحم من فرط في سلامة المواطنين من أجل “حسابات ضيقة” أو “تراخٍ إداري”.

قبل أن تقع الفاجعة أاااااااااسيالمسؤول.. تحركوا، فـ “حفرة” أو “مطب” قد ينقذ حياة إنسان!

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.