معاً لرفع صوت الساكنة وتدبير أفضل

0 48

بوجندار_____عزالدين / مدير نشر

متابعة: أبا_______ سعد

محمد الشقيق: رهان التنمية و«بديل الثقة» لقيادة دائرة جليز النخيل نحو الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

 

في المشهد السياسي لجهة مراكش _ آسفي، تبرز بعض الأسماء لها مكانة فارقة كلها أمل في تطلعات الساكنة، ويعقد عليها الأمل لترجمة الطموحات التنموية إلى واقع ملموس بالمنطقة. وفي طليعة هذه الكفاءات الميدانية، يبرز اسم محمد الشقيق، رئيس جماعة واحة سيدي إبراهيم، كشخصية وازنة تحظى بحضور مشرف ودعم شعبي متزايد، واضعاً نفسه كأحد أبرز الرهانات السياسية كوصيف  في الاستحقاقات التشريعية المقبلة عن دائرة جليز النخيل.

لا يمكن قراءة الخريطة السياسية في الإستحقاقات التشريعية المقبلة لدائرة جليز النخيل، دون التوقف عند الخصوصية الجغرافية للمنطقة؛ فهي حزام يربط بين حداثة المدينة وعمق العالم القروي. هذا التمازج يتطلب نخبا برلمانية من طينة خاصة، تملك دقة الرؤية التنموية والقدرة على الترافع المؤسساتي. من هذا المنطلق، يرى متتبعو الشأن المحلي في ترشح محمد الشقيق فرصة حقيقية لضخ دماء جديدة في شرايين التنمية بالمناطق التابعة لدائرة جيليز النخيل.

 

والمميز هو الحضور المشرف للمسؤول الجماعي محمد الشقيق، تجاوزه السياسية الكلاسيكية، واعتماده على سياسة القرب والإنصات. فالتجربة التي راكمها على رأس جماعة واحة سيدي إبراهيم لم تكن مجرد ولاية تدبيرية عادية، بل شكلت محطة ميدانية نجح من خلالها في خلق توازن بين الموارد المتاحة والانتظارات الملحة للمواطنين.

 

يمثل التواجد المرتقب لمحمد الشقيق في هذه المنافسة التشريعية المقبلة، نقطة تحول أساسية، لكونه يجسد أمل الساكنة في رؤية ممثل برلماني يجمع بين شرعية الصندوق وغيرة ابن الدار العالم بخباياها. فالرهان القادم ليس مجرد مقعد نيابي، بل هو تذكرة عبور نحو مرحلة تنموية جديدة تستحقها مناطق واحة سيدي إبراهيم، حربيل، المنابهة، وأولاد دليم، لتبوّء المكانة التي تليق بامتدادها التاريخي والاقتصادي بجوار الحاضرة المتجددة مراكش.

وها الصراحة وبلا زواق، سكان واحة سيدي إبراهيم، حربيل، المنابهة، وأولاد دليم، عياو من الهضرة وفاض بيهم كاس الانتظار، واليوم كاين إجماع وأمل كبير في ابن المنطقة محمد الشقيق باش يدير اليد في اليد مع الساكنة للنهوض بها. هاد الإستحقاقات التشريعية المقبلة ماشي مجرد تصويت، بل هي فرصة العمر للتغيير، ويزيد بهاد الجماعات الأربع للقدام وينقذها من التهميش، لأن المنطقة كتستاهل مستقبل أحسن وممثّل صوتو مسموع وقاد بشغالو!

 

 

 

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.