كيف أصبح رئيس جماعة حربيل رقماً صعباً بالمنطقة

0 121

بوجندار____عزالدين/ مدير نشر

 

التواضع والإنصات.. سر نجاح رئيس جماعة حربيل رضوان عمار.

متابعة____أحمد بنالغربي

لم يعد خافياً على المتتبعين للشأن المحلي بجهة مراكش-آسفي أن الخريطة السياسية بدائرة البور تعيش على وقع تحولات جوهرية، يتصدر مشهدها السيد رضوان عمار، رئيس مجلس جماعة حربيل. هذا الفاعل السياسي، الذي استطاع خلال الآونة الأخيرة توسيع رقعة امتداده وتأثيره، بات يُصنف كـ “رقم صعب” لا يمكن تجاوزه في تشكيل أي معادلة انتخابية أو تنموية مستقبلية بالمنطقة.

يرى الكثير من الفاعلين الجمعويين والمواطنين في تراب جماعة حربيل أن السر وراء هذا الصعود يكمن في نهجه لأسلوب التواضع والإنصات المستمر. فالرجل لم يختر تدبير الشأن العام من خلف المكاتب المغلقة، بل ظل حريصاً على النزول الميداني، والاستماع المباشر لمتطلبات الساكنة بمختلف دواوير الجماعة وفي المجمع الحضري لمدينة تامنصورت. هذا التواصل الإنساني المباشر مكّنه من نسج روابط ثقة متينة مع القواعد الشعبية والمجتمع المدني.

فالتحركات المدروسة والمكثفة التي يباشرها رضوان عمار لم تعد تنحصر في النطاق الضيق لجماعته، بل امتدت إشعاعاتها السياسية والتنظيمية لتشمل جماعات مجاورة تدخل ضمن نفوذ دائرة البور، مثل واحة سيدي إبراهيم، المنابهة، وأولاد دليم. هذا التواجد الإقليمي يعكس طموحاً سياسياً مبنياً على توحيد الجهود وترتيب البيت الداخلي لدعم الخيارات التنموية والسياسية التي يمثلها، مما يمنحه وزناً استراتيجياً ثقيلاً في الاستحقاقات القادمة.

في شقه التدبيري رغم تسجيل عدد من المشاكل التيتتخبطفيهاجماعةحربيل، يؤكد رئيس الجماعة رضوان عمار في مناسبات عدة أن أولويته القصوى تظل هي تنمية المنطقة والارتقاء بمدينة تامنصورت ومحيطها القروي لتصبح مراكز جذب اقتصادي واجتماعي واعد رغم الإكراهات المحيطةبه. ويعتمد في تنزيل هذه الرؤية على مقاربة تشاركيا تجمع بين أطر وموظفي الجماعة، السلطات المحلية والإقليمية، ومؤسسات الشراكة مثل شركة “العمران” ومجلس الجهة، مشدداً دائماً على أن المصلحة العامة للمواطنين تعلو فوق أي حسابات سياسوية ضيقة.

 

ختاماً، نجح رئيس جماعة حربيل رضوان عمار في تحويل التواضع إلى قوة سياسية ضاربة، ليفرض نفسه بقوة كأبرز الأرقام الصعبة في المعادلة السياسية بدائرة البور.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.