فضيحة مركز قطارة: مياه عادمة على السطح ومشاريع التهيئة بلا تنسيق
بوجندار_____عزالدين/ مدير نشر
الصورة: سموح_____محمد
المقال العشرون بعد ثلاثمائة من سلسلة من قاع الخابية بعنوان : واقع مقلق بفيلاج قطارة: التلوث يتمدد وأشغال التبليط مستمرة بلا حلولت؟ تسرب المياه العادمة بفيلاج قطارة يثير مخاوف بيئية وسط استمرار أشغال التبليط.
سي المسؤول بتراب جماعة المنابهة، تشهد جماعة المنابهة، بإقليم مراكش، وضعًا بيئيًا مقلقًا بعد تسجيل تسربات للمياه العادمة (الواد الحار) من قنوات الصرف الصحي على مستوى منطقة فيلاج قطارة بالقرب من المستوصف الصحي قطارة، في وقت تتواصل فيه أشغال التبليط وتهيئة الأزقة بين الأحياء، ما يطرح تساؤلات حول مدى التنسيق واحترام الأولويات في إنجاز مشاريع البنية التحتية.
وبحسب معطيات ميدانية، فإن خروج المياه العادمة من قنوات الصرف، خاصة على مستوى بعض المقاطع المرتبطة بقنوات “روكارت”، أدى إلى انتشار الروائح الكريهة وتجمع المياه الملوثة بالقرب من المساكن، وهو ما يثير مخاوف الساكنة من تداعيات صحية وبيئية محتملة، خصوصًا في ظل ارتفاع درجات الحرارة.
في المقابل، تتواصل أشغال التبليط بالمنطقة دون تسجيل تدخلات واضحة لمعالجة الخلل القائم في شبكة الصرف الصحي، الأمر الذي اعتبره متتبعون للشأن المحلي مؤشرًا على غياب التنسيق بين مختلف المتدخلين، وطرحًا لإشكالية ترتيب الأولويات، حيث يُفترض معالجة البنيات التحتية الأساسية قبل الشروع في الأشغال السطحية.
عدد من الساكنة أاااااااااسي المسؤول عبّروا عن استيائهم من هذا الوضع، معتبرين أن استمرار الأشغال في ظل هذه الظروف قد يؤدي إلى هدر الموارد، خاصة إذا استدعى الأمر إعادة فتح المقاطع المُبلّطة لإصلاح الأعطاب التقنية لاحقًا.
ويحذر فاعلون محليون من انعكاسات هذا الوضع على الصحة العامة، في ظل ما قد تسببه المياه العادمة من انتشار للحشرات والجراثيم، فضلاً عن تأثيرها على جودة العيش داخل الأحياء المعنية. كما يشددون على أن مثل هذه الحالات تتطلب تدخلًا عاجلًا لتفادي تفاقم الوضع.
في ظل هذا الواقع، تتعالى أصوات تطالب الجهات المسؤولة بالتدخل الفوري لإصلاح شبكة الصرف الصحي، وفتح تحقيق لتحديد أسباب هذه التسربات، ومدى ارتباطها بضعف الدراسات التقنية أو بغياب المراقبة خلال إنجاز الأشغال.
كما يرى متابعون أن هذه الواقعة تعيد إلى الواجهة إشكالية تدبير مشاريع التهيئة، وضرورة اعتماد مقاربة مندمجة تضمن التنسيق بين مختلف المتدخلين، بما يحقق النجاعة في صرف المال العام ويحافظ على سلامة الساكنة.
ويبقى الوضع بفيلاج قطارة مرشحًا لمزيد من التوتر، في انتظار تدخل فعلي يعالج أصل المشكل، ويعيد الثقة في مسار تدبير الشأن المحلي.

