رئيس الموساد يكشف الحقيقة: لا خطة فورية لإسقاط النظام الإيراني وينفي تضليل ترامب
بوجندار_______عزالدين/ مدير نشر
متابعة: سارة____الرغمات/فلسطين
خرج رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي عن صمته للرد على الاتهامات التي لاحقته خلال الأسابيع الأخيرة، والتي تتهمه بتقديم معلومات مضللة ساهمت في دفع الولايات المتحدة إلى الانخراط في الحرب ضد إيران، مؤكداً أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة.
وخلال كلمة ألقاها بمناسبة إحياء ذكرى المحرقة النازية، أوضح المسؤول الإسرائيلي أن الجهاز لم يطرح في أي مرحلة خطة فورية لإسقاط النظام الإيراني، سواء مع بداية الحرب أو مباشرة بعد انتهائها، مشدداً على أن الاستراتيجية التي تم تقديمها كانت تقوم على مقاربة طويلة الأمد، تمتد إلى ما بعد انتهاء النزاع.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الجدل داخل وسائل إعلام أمريكية وإسرائيلية، التي روجت لفرضية مفادها أن الموساد قدم تقديرات مبالغاً فيها بشأن قدرته على تحريك الشارع الإيراني وإحداث تغيير سريع في بنية النظام، وهو ما لم يتحقق على أرض الواقع.
وبحسب ما تم تداوله، فإن الخطط التي عُرضت على كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل اندلاع الحرب، كانت تشير إلى إمكانية إحداث تحولات داخلية في إيران خلال فترة قصيرة، غير أن هذه السيناريوهات لم تتجسد، ما فتح الباب أمام موجة انتقادات وتشكيك في مصداقية التقديرات الاستخباراتية.
ورغم النفي الرسمي، لا تزال هذه القضية تلقي بظلالها على صورة الموساد في الإعلام، في وقت تتواصل فيه النقاشات حول دور الأجهزة الاستخباراتية في توجيه القرارات السياسية والعسكرية خلال الأزمات الدولية.