ضعف شبكة الاتصال يفاقم معاناة سكان جماعتي المنابهة وأولاد دليم بإقليم مراكش

0 40

بوجندار_____عزالدين/ مدير نشر

متابعة: محمد_____سموح

 

تشهد جماعتي المنابهة وأولاد دليم بإقليم مراكش-آسفي وضعاً متردياً على مستوى تغطية شبكات الاتصال والإنترنت، في ظل ضعف كبير في الإشارة وانقطاعات متكررة باتت تؤرق الساكنة بشكل يومي.

 

وحسب شهادات محلية، فإن عدداً كبيراً من الدواوير يعيش شبه عزلة رقمية، حيث تنقطع المكالمات بشكل متكرر، فيما يظل صبيب الإنترنت ضعيفاً أو منعدماً في مناطق واسعة، ما أثر بشكل مباشر على حياة المواطنين اليومية.

 

هذا الوضع انعكس سلباً على عدة قطاعات، إذ يواجه التلاميذ والطلبة صعوبات في متابعة دروسهم الرقمية، بينما يجد التجار والحرفيون عراقيل في إنجاز معاملاتهم والتواصل مع الزبائن والموردين، خاصة في ظل الاعتماد المتزايد على الخدمات الإلكترونية والأداء الرقمي.

 

كما يشتكي السكان من تداعيات هذا الخلل على الحالات المستعجلة، حيث يصبح التواصل مع خدمات الإسعاف أو طلب النجدة أمراً معقداً في لحظات حرجة، ما يرفع من منسوب القلق داخل المنطقة.

 

وفي سياق متصل، يرى فاعلون محليون أن استمرار هذا الوضع يعمّق الفوارق المجالية ويزيد من عزلة الدواوير البعيدة، في وقت تتسارع فيه وتيرة الرقمنة وربط أغلب الخدمات العمومية بالمنصات الإلكترونية.

 

ويطالب السكان شركات الاتصالات بالإسراع في تعزيز التغطية عبر إنشاء أبراج جديدة وصيانة الشبكات الحالية، مع ضمان جودة الخدمة بدل الاكتفاء بتوفير إشارة ضعيفة. كما يدعون السلطات المحلية إلى تسهيل المساطر الإدارية وتوفير العقار اللازم لإنجاز البنيات التحتية، إلى جانب تفعيل دور الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات في المراقبة وضمان احترام الالتزامات.

 

وتجمع ساكنة المنطقتين على أن الولوج إلى شبكة اتصال مستقرة لم يعد مطلباً ثانوياً، بل ضرورة أساسية ترتبط بالتعليم والصحة والتنمية الاقتصادية، مؤكدين في نداء موحد: “رفع العزلة الرقمية أصبح أمراً مستعجلاً”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.