سباق مع الزمن ببني زولي: تعبئة شاملة للسلطات والساكنة لإنقاذ طفل غرق بوادي المنطقة
بوجندار______عزالدين/ مدير نشر
متابعة: إدريس___اسلفتو
تعيش جماعة بني زولي بإقليم زاكورة، منذ ليلة أمس، على وقع استنفار قصوى وحالة من الترقب والقلق، إثر حادث غرق طفل في عرض الوادي، وهو الحادث الذي استنفر كافة الأجهزة المحلية والساكنة التي تسارع الزمن في عمليات بحث.
وتتواصل الجهود الميدانية في ظروف صعبة، حيث تكاتفت سواعد المتطوعين من أبناء المنطقة مع عناصر السلطات المحلية والوقاية المدنية، في محاولة حثيثة لتحديد مكان الطفل المفقود والأمل يحدو الجميع في العثور عليه.
ومنذ لحظة وقوع الحادث، تحولت ضفاف الوادي إلى خلية نحل لا تهدأ، حيث انتشرت فرق الإنقاذ مدعومة بوسائل لوجستيكية، بينما لم يتوانَ العشرات من شباب الساكنة عن تقديم المساعدة والمشاركة في عمليات التمشيط الواسعة على طول مجرى المياه.
وتجري هذه العمليات تحت إشراف مباشر من السلطات الإقليمية التي تتابع الوضع عن كثب، موفرة كافة الإمكانيات المتاحة لتسريع وتيرة البحث، رغم التحديات التي تفرضها طبيعة التضاريس وسرعة التيارات المائية في بعض المقاطع.
وفي ظل هذا الوضع المتأزم، تسود حالة من التضامن الإنساني الكبير بين أهالي بني زولي، الذين التفوا حول عائلة الطفل المفقود في مشهد يجسد قيم التآزر المعروفة في المنطقة.
وبينما تستمر عمليات البحث والتمشيط دون انقطاع، تظل الأعين شاخصة نحو الوادي والقلوب تخفق بالدعاء، في انتظار ما ستسفر عنه جهود فرق الإنقاذ خلال الساعات القادمة، وسط آمال كبيرة بأن تكلل هذه المساعي بالوصول إلى الطفل وإنهاء حالة الترقب التي تخيم على الجماعة بأكملها.