الزاك.. حين يختلط عرق العمال بـ ‘مرارة الضرب’: صرخة ضد الاستبداد الإداري

0 78

بوجندار_____عزالدين مدير نشر

 

فضيحة تدبيرية بالزاك: كلاب ضالة، إنارة غائبة، وشاحنة نفايات “يتيمة”! وأااااااااسي المسؤول بالزاك: أين تتبخر الميزانيات والمدينة تغرق في الأزبال والكلاب والظلام؟

 

بينما تتحدث التقارير الرسمية عن “التنمية المجالية” أاااااااااسي المسؤول بجهة كلميم واد نون، تعيش مدينة الزاك (إقليم آسا الزاك) على إيقاع زمن غريب، زمن يعيدنا إلى “السيبة” في تدبير الشأن المحلي وإهانة كرامة الإنسان. اليوم، لم يعد الصمت خياراً والمدينة تئن تحت وطأة التهميش الممنهج.

سي المسؤول، الصدمة بدأت بفيديو يوثق لواقعة يندى لها الجبين؛ مواطن بسيط، من جنود الخفاء (عمال الإنعاش الوطني)، يتعرض للضرب والإهانة من طرف المسؤول عن العمال العرضيين. هؤلاء العمال الذين يشتغلون في ظروف “قروسطية” (بلا تغطية صحية، بلا ملابس عمل، وبلا أدنى شروط السلامة)، يُكافأون اليوم بـ “الحكرة” عوض الحماية. هل تحولت جماعة الزاك إلى “إقطاعية” خاصة يُهان فيها المستضعفون؟ وأين هي أعين الرقابة من هاد الفضيحة؟

أاااااااااسي المسؤول بعمالة آسا الزاك، هل يعقل أن “جماعة حضرية” بحجم الزاك وتاريخها، تتوفر على شاحنة نفايات وحيدة (كاميو واحد)؟ النتيجة واضحة أمام الجميع: أزبال متراكمة في كل الزقاق، وروائح تزكم الأنوف، وانتشارالحشرات، والكلاب الضالة أصبحت هي “المجلس الحقيقي” الذي يسيطر على شوارع المدينة بالليل والنهار، مهددة حياة الأطفال والشيوخ.

أما عن الإنارة العمومية، فحدث ولا حرج. المدينة تغرق في ظلام دامس يسهل مأمورية الخارجين عن القانون ويزيد من عزلة الأحياء. الساكنة تتساءل بحرقة: أين تذهب ميزانية التسيير؟ وما هو دور “المنتخب” إذا لم يستطع توفير مصباح لزقاق أو كرامة لعامل؟

إن ما يحدث أاااااااااسي المسؤول بالزاك اليوم ليس مجرد سوء تدبير، بل هو استهتار بمشاعر المواطنين وبصورة الدولة. إن صرخة ذاك العامل المهان هي صرخة كل “مواطن بالزاك” حر يرفض التهميش. إننا نضع هذه الحقائق أمام أنظار السيد عامل الإقليم ووزارة الداخلية لفتح تحقيق عاجل في “واقعة الضرب” وفي “مهزلة الكاميو الوحيد” الذي يجر وراءه خيبات مدينة بأكملها.

 

أااااااااااااااااااسي المسؤول بعمالة آسا الزاك وبتراب جماعة الزاك،  ليست للبيع أو النسيان.. الزاك تستحق الكرامة.

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.