اقليم مراكش:فوضى سيارات الأجرة بين آيت إيمور وأكفاي تُفاقم معاناة الساكنة وتُشعل مطالب بالتدخل
بوجندار______عزالدين/ مدير نشر
متابعة: محمد_____بوشتي
تتواصل معاناة ساكنة جماعتي آيت إيمور وأكفاي بإقليم مراكش،بسبب اختلالات متكررة في عمل سيارات الأجرة الكبيرة، الناتجة عن عدم احترام عدد من السائقين للخطوط القانونية المحددة للانطلاق والوصول، ما أدى إلى تراجع كبير في خدمات النقل بعدد من الدواوير وغياب شبه تام لهذه الوسيلة الحيوية في فترات متعددة.
هذا الوضع انعكس بشكل مباشر على الحياة اليومية للمواطنين، خاصة المرضى والعمال والتلاميذ، الذين يواجهون صعوبات كبيرة في التنقل، خصوصاً خلال الفترات الليلية، في ظل غياب بدائل نقل منظمة وآمنة. ويؤكد عدد من السكان أن بعض السائقين يفضلون الاشتغال خارج المسارات المخصصة سعياً وراء ربح سريع، وهو ما يساهم في إفراغ الخطوط الأصلية من وسائل النقل ويعمق من حدة العزلة في المناطق القروية.
وتعتبر الساكنة أن استمرار هذه الوضعية يضرب مبدأ تكافؤ الولوج إلى الخدمات الأساسية، في وقت تعاني فيه المنطقة أصلاً من هشاشة على مستوى البنيات التحتية ووسائل النقل العمومي، ما يزيد من تفاقم الإحساس بالتهميش لدى عدد من الأسر.
في هذا السياق، يطالب المواطنون بتدخل عاجل من طرف السلطات المحلية والإقليمية والمصالح المعنية بتنظيم قطاع النقل، من أجل فرض احترام دفاتر التحملات وضبط عمل سيارات الأجرة داخل الخطوط المحددة، وضمان استمرارية الخدمة بشكل منتظم، خاصة بالمناطق القروية الأكثر تضرراً.
كما دعا فعاليات من المجتمع المدني بالمنطقتين إلى فتح هذا الملف بشكل جدي، وتنسيق الجهود لرفع شكايات ومتابعة هذا الإشكال على مستوى الجهات المختصة، بما يضمن إعادة الانضباط للقطاع وإنهاء حالة الفوضى التي باتت تؤثر بشكل مباشر على حياة الساكنة اليومية.