سيد الزوين خارج أجندة التنمية.. أزقة غارقة في الأوحال وشوارع يشلّها الظلام!

0 30

بوجندار____عزالدين/ مدير نشر

متابعة: أبا سعد الامازيغي

 

سي المسؤول بجماعة سيد الزوين بضواحي مراكش،فرغم توالي الشكايات الموجهة إلى المجالس المنتخبة والجهات المعنية، لا تزال ساكنة جماعة سيد الزوين تعيش على وقع خصاص مهول وغياب شبه كلي للبنيات التحتية الأساسية، في وضع ميداني مأساوي يفاقم معاناتها اليومية، لا سيما مع حلول فصل الشتاء. هذا التراخي التدبيري بات يعمق شعور المواطنين بالتهميش والاقصاء، رغم سيل الشكايات والملتمسات المتكررة التي رفعتها فعاليات المجتمع المدني والساكنة إلى الجهات المعنية دون جدوى.

وتفتقر جل الأحياء إلى الطرق والمسالك المهيأة؛ إذ تحولت الأزقة والشوارع إلى حفر ومطبات عشوائية تعيق حركة السيارات، والراجلين، وأصحاب الدراجات على حد سواء. ويزداد الوضع قتامة خلال موسم الأمطار، حيث تتحول هذه المسالك غير المعبدة إلى مستنقعات من الأوحال تعزل أحياء كاملة وتعرقل تمدرس الأطفال وتنقل العمال.وإلى جانب أزمة الطرق، يشتكي المواطنون من الانعدام التام للإنارة العمومية في محاور طرقية حيوية وأزقة سكنية مأهولة. هذا الظلام الدامس الذي يخيم على المنطقة بمجرد غروب الشمس، حوّل الشوارع إلى نقاط سوداء تثير مخاوف الساكنة وتضاعف من الهواجس الأمنية، مما يهدد سلامة المواطنين وممتلكاتهم خلال ساعات الليل.

 

إن هذه الكارثة العمرانية أسي المسؤول بجماعة سيد الزوين ليست وليدة اليوم، بل هي نتاج سنوات طويلة من الركود والوعود الانتخابية المعسولة، دون أن يلمس المواطن أي تدخل ميداني ملموس يغير واقع الحال. وتؤكد الساكنة المتضررة أنها لا تطالب بالمستحيل أو بمشاريع ترفيهية، بل تلح في طلب أبسط مقومات العيش الكريم: طرق معبدة تفك عنهم العزلة، ومصابيح تنير أزقتهم، وخدمات أساسية تحفظ كرامة الإنسان وتضمن سلامته.وفي ظل استمرار غياب التفاعل الواضح من طرف المنتخبين والمجلس الجماعي، تتوجه ساكنة “سيدي الزوين” ب نداء استغاثة عاجل إلى السلطات الإقليمية والجهوية، وعلى رأسها والي جهة مراكش أسفي وعامل عمالة مراكش، من أجل التدخل الفوري لبرمجة مشاريع تنموية استعجالية تهم إعادة تأهيل الطرق، وتعميم شبكة الإنارة العمومية، ورفع الحيف عن هذه الجماعة التي طالها النسيان.

 

أاااااااااسي المسؤول، الساكنة ديال سيد الزوين راه عيات من الوعود المعسولة والخطابات ديال وقت الانتخابات. الناس تما ما طالبينش المعجزات، طالبين غير حقهم الدستوري ف العيش الكريم من طريق مقادة، ومصابيح يضويو ليهم الظلام باش يأمنو على ولادهم بالليل. ملي كتوصل الشتا والدراري الصغار كيمشيو للمدارس وسط الغيس والوحل، والزنقة كيرجع فيها الضلام كحل، هنا كيسالي الصبر. التدخل ديال السلطات الإقليمية والجهوية مابقاش غير مطلب، بل رجع ضرورة مستعجلة باش يوقف هاد التهميش ويتحاسب كل من فرط ف الأمانة.”

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.