حربيل وأشطر تامنصورت تحت الحصار.. نداء عاجل لوالي الجهة لحل معضلة النقل

0 8

بوجندار_____عزالدين / مدير نشر.

متابعة _____خاصة.

 

لم تعد رحلة التنقل اليومية بين مدينة تامنصورت والقطب الحضري مراكش مجرد تفصيل عابر في حياة الساكنة، بل تحولت إلى جحيم حقيقي ومعاناة نفسية واجتماعية تلازم الآلاف من العمال، الموظفين، والطلبة. وتتضاعف هذه المعاناة بشكل حاد لدى ساكنة دوار حربيل ومختلف أشطر المدينة الجديدة، الذين يجدون أنفسهم يومياً في مواجهة مباشرة مع طوابير الانتظار الطويلة وأزمة خيارات النقل شبه المنعدمة.

تشتكي الساكنة المتضررة من خصاص مهول في الأسطول المخصص لربط المنطقة بمراكش؛ حيث تحولت المحطات ونقاط التوقف بالأشطر ودوار حربيل إلى فضاءات للازدحام الشديد، خاصة في أوقات الذروة الصباحية والمسائية. هذا الوضع يفرض على المواطنين:

● الهدر الزمني: الانتظار لساعات طويلة تحت أشعة الشمس أو قساوة البرد للظفر بمقعد في حافلة أو سيارة أجرة.

● الاكتظاظ الكارثي: ركوب حافلات تتجاوز طاقتها الاستيعابية القانونية، مما يهدد سلامة الركاب وكرامتهم.

● الابتزاز المالي: الاضطرار في كثير من الأحيان للجوء إلى وسائل النقل السري (الخطافة) أو الانصياع لتسعيرات عشوائية تفرضها بعض سيارات الأجرة الكبيرة لمواجهة العجز.

إذا كانت مدينة  تامنصورت يعاني، فإن الوضع في دواوير حربيل، يتجاوز كل الخطوط الحمراء. وتؤكد الفعاليات المحلية أن خطوط النقل الحضري الحالية لا تغطي المسارات الحيوية لهذه الأحياء بشكل عادل، مما يكرس العزلة ويفوق القدرة الشرائية للأسر التي باتت تنفق جزءاً مهماً من دخلها اليومي على التنقل فقط.

 

أمام هذا الوضع المقلق، ترفع الساكنة والنسيج الجمعوي والحقوقي بالمنطقة علامات الاستفهام تلو الأخرى حول دور المجلس الجماعي لحربيل، ومؤسسة التعاون بين الجماعات، والشركة المفوض لها تدبير قطاع النقل الحضري بالجهة. ويسائل المواطنون الجهات الوصية عن مصير الوعود السابقة بإعادة هيكلة خطوط النقل، وتوسيع الأسطول، وإحداث خطوط مباشرة تربط الدواوير والأشطر بقلب مراكش لإنهاء هذا الحيف التنموي.

 

وإذ تنقل جريدة «المشاهد» صرخة المعاناة اليومية لساكنة تامنصورت ودوار حربيل، فإنها تؤكد التزامها التام بالحياد والمهنية، وتفتح باب التوضيح والرد مكفولاً لكافة الجهات والمؤسسات الوصية على قطاع النقل بالجهة لبيان خططها وإجراءاتها لحل هذه المعضلة.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.