كارثة بيئية بتجزئة بني خلوك بسطات ومطالب بتدخل المجلس الجماعي.
بوجندار_____عزالدين/ مدير نشر.
متابعة: جواد_____الدخيصي
تشهد تجزئة بني خلوك التابعة للجماعة الترابية بني خلوك، بدائرة البروج بإقليم سطات، تدهورًا ملحوظًا في وضعية النظافة، بعدما تحولت العديد من الأزقة والمساحات المجاورة للمنازل إلى نقاط سوداء تتراكم فيها النفايات المنزلية، في ظل غياب حاويات مخصصة لجمع الأزبال وعدم انتظام عمليات رفعها.
وأصبحت أكوام النفايات مشهدًا يوميًا داخل التجزئة، حيث تنتشر الأكياس البلاستيكية وبقايا المخلفات المنزلية في عدد من الشوارع والأراضي الفارغة، وهو ما ينعكس سلبًا على جمالية المنطقة ويثير مخاوف بشأن تداعياته البيئية والصحية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وما يرافقه من انتشار للحشرات والروائح الكريهة.
ويطرح هذا الوضع تساؤلات حول واقع تدبير قطاع النظافة بالجماعة الترابية بني خلوك، باعتبار أن تدبير النفايات المنزلية وجمعها ونقلها يدخل ضمن الاختصاصات الأساسية للجماعات الترابية، وفق ما ينص عليه القانون التنظيمي للجماعات.
ويؤكد متابعون للشأن المحلي أن استمرار هذا الوضع من شأنه أن يفاقم المخاطر المرتبطة بالصحة العامة والبيئة، خاصة إذا استمرت النفايات في التراكم داخل الأحياء السكنية دون تدخل لمعالجتها أو توفير الوسائل الكفيلة بضمان جمعها بشكل منتظم.
ويطالب عدد من الفاعلين المحليين بضرورة اتخاذ إجراءات مستعجلة لتحسين خدمات النظافة داخل التجزئة، من خلال توفير حاويات كافية، وتعزيز وتيرة جمع النفايات، ووضع برنامج دائم لتدبير هذا المرفق الحيوي، بما يحافظ على سلامة السكان ويضمن بيئة نظيفة تليق بالمنطقة.