سد مولاي علي الشريف: حملات تحسيسية لحماية المواطنين من الغرق
متابعة: إدريس____أسلفتو.
تواصل وكالة الحوض المائي لدرعة واد نون تنفيذ حملاتها التحسيسية الرامية إلى الحد من حوادث الغرق، حيث حطت القافلة التوعوية، يوم الأحد 26 يوليوز، رحالها بسد السلطان مولاي علي الشريف والمناطق المجاورة له، في إطار برنامج وطني يهدف إلى توعية المواطنين بمخاطر السباحة في حقينات السدود والوديان والبرك المائية.
وشهدت هذه المحطة تعبئة ميدانية واسعة، بمشاركة مختلف السلطات والمصالح المعنية، من بينها السلطة المحلية، والدرك الملكي، والوقاية المدنية، والقوات المساعدة، وأعوان السلطة، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني وساكنة جماعتي أمرزكان وآيت زينب، في تجسيد لمقاربة تشاركية تروم تعزيز ثقافة الوقاية والحفاظ على الأرواح.
وشملت الحملة عدداً من الدواوير والمناطق القريبة من السد، حيث عملت الفرق الميدانية على التواصل المباشر مع المواطنين، مع التركيز على الأطفال والشباب وأولياء أمورهم، من خلال تقديم شروحات حول المخاطر التي تشكلها السباحة في المسطحات المائية غير المخصصة لهذا الغرض، والتي قد تخفي أوحالاً عميقة أو تيارات قوية تهدد سلامة الأشخاص.
كما جرى توزيع مطويات وملصقات توعوية تتضمن إرشادات وقائية، إلى جانب تثبيت لوحات تحذيرية في عدد من النقط القريبة من السد، بهدف تنبيه الزوار والمصطافين إلى خطورة السباحة في هذه المواقع، خاصة خلال فصل الصيف الذي يعرف ارتفاعاً في درجات الحرارة وإقبالاً متزايداً على المناطق المائية.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها وكالة الحوض المائي لدرعة واد نون، بشراكة مع مختلف المتدخلين، لترسيخ ثقافة الوقاية والحد من الحوادث المميتة المرتبطة بالسباحة في السدود، من خلال التحسيس الميداني والدعوة إلى احترام تدابير السلامة وتجنب المجازفة بالأرواح.