تعيش جماعة حربيل على صفيح ساخن، حيث لم تتوقف تداعيات الاصطدام الذي حصل بين البرلماني والمستشار ومدير المصالح داخل القاعة ، أمام مرأى ومسمع من الكل..
المشاهد// بوجندار عزالدين.
تعيش جماعة حربيل تامنصورت على صفيح ساخن ، حيث لم تتوقف تداعيات الاصطدام الذي حصل بين برلماني ومستشار داخل القاعة، أمام مرأى ومسمع من الكل، مستشارين ،سلطات محلية ، موظفين، اعلاميين وذلك خلال الدورة المنعقدة بتاريخ ……
اصطدام تناقلته قنوات التواصل الاجتماعي ، وأبدى صحفيون رأيهم في النازلة ، واعْتُقِدَ انها سحابة صيف، ستزول بمجرد تدخل ذوي النيات الحسنة ، لكن الواقع والأحداث المتعاقبة اكدت جميعها على ان نار 🔥 القلوب لم يخمد لهيبها، بل تعداه لبناء التحالفات ، والدعوة لتنظيم الاحتجاج واعلان التضامن مع هذا الطرف ضد الطرف الآخر …ولتطريز العملية وإبراز خيوطها الذهبية الجميلة ، ونصاعة ابيض خرقتها، تطلب استدعاء منابر إعلامية من خارج تامنصورت لحضور الوقفة التضامنية ، ونقل ما يراد ان يصل الى الرأي العام ، في الوقت الذي يتحدث قريبون من الحدث ، أن ما خفي أعظم ، وأن ما يجري لا بد ان تفوح رائحته لان الشمس لا يمكن ان تخفى بغربال او بالطبول والزغاريد.
وللإنصاف فأعضاء جماعة حربيل منهم الشرفاء المناضلون الذين يمتلكون سمعة طيبة ، ويشهد لهم بالكفاءة والمصداقية ونظافة اليد، ومنهم من هو بعيد كل البعد عن هموم المواطن ومشاكله ، ليس بينه وبين المصلحة العامة الا الخير ، علما ان حاجيات مدينة تامنصورت وحدها لا يستهان بها وتحتاج إلى الكفاءات العالية ، والمخلصات والمخلصين للوطن ،إن موقع المشاهد سواء تم استدعاؤه كباقي المنابر الإعلامية المدعوة ، أو تم إقصاؤه عمدا أو سهوا وهما سيان ، ستظل المنبر الحر الأبي، الذي لا يخشى في قول كلمة حق، كفضح الفساد ، أو تنوير الرأي العام، أو الاصطفاف إلى جانب المظلوم….لا تخشى لومة لائم ، وستظل منبر من لا منبر له. حاضرة بقوة ، تنفرد بالعديد من المعلومات التي اريد لها ان تظل اسرارا.