ممرض الكوكب عبد المولى عيلول ينقذ لاعبة أولمبيك أسفي من موت محقق
المشاهد / بوجندار عزالدين.
حين جرت مباراة سيدات الكوكب المراكشي ضد أولمبيك آسفي بملعب القنصلي باب دكالة مراكش ، والتي انتهت بأربعة أهداف مقابل هدف يتيم، لفائدة الفريق المحلي ، برز نجم مضيء من محيط رقعة اللعبة ، ألا وهو الرجل المهني الخبير في الترويض الطبي ، وممرض فريق الكوكب المراكشي، السيد عبد المولى عيلول، الذي أدرك بحكم تجربته ، ونباهته خطورة حالة لاعبة من فريق أولمبيك أسفي التي تمدد جسدها على الأرض ، ولم يتردد في التعجيل بتقديم المساعدة اللازمة ، والعمل على استرجاع وعي اللاعبة التي سقطت مغمى عليها مباشرة بعد نهاية المباراة.
عبد المولى إيلول ممرض رئيسي ، رافق فريق الكوكب الرياضي بقلبه وجسده وأحيانا على حساب جيبه، لم يكن سفره إلى جانب فريقه المحبب مجرد فسحة للترويح عن النفس ، أو نزهة مفروشة بالورود ، وإنما هي مسيرة طبية تتبع كل ما له علاقة بالمجال الصحي ، فتجده في كل المحطات موجها لمن بطلب المساعدة ، ومعالجا للمصاب ، ومتابعا للحالة الصحية للاعبين خاصة تلك المرتبطة بالترويض وتقوية العضلات ،… والجميل في ذلك ، ان عبد المولى عيلول يقوم بهذه الخدمات وهو في غاية السعادة , ودون ان ينتظر الشكر ، أو يصاب ب ” أنا الذات” أو يطمع في ما يغلف في المعاملات المشبوهة باسم ” الهدية”.
تدخل عبد المولى عيلول بسرعة في تقديم الإسعافات الأولية ، وإنقاذ لاعبة أولمبيك أسفي من موت محقق ، جعل الأنظار تسلط على هذا الشخص المتواضع، الذي يستحق كل الشكر والتقدير.