استقرار نسبي في أسعار الدواجن واللحوم بسوق الأحد في تاملالت
بوجندار عزالدين/ المشاهد .
شهد سوق الأحد القريب من بمدينة تاملالت استقرارًا نسبيًا في أسعار الدواجن واللحوم، وسط تحديات اقتصادية تؤثر على تجار السوق. ففي زيارة ميدانية أجرتها جريدة “المشاهد”، تم رصد الأسعار الحالية ومدى إقبال المواطنين على الشراء. وقد أشار التجار إلى أن سعر الكيلوغرام من لحم الدواجن (بيبي) قد بلغ 38 درهمًا، وهو ما يعتبره البعض سعرًا معقولًا مقارنة بالفترات السابقة التي شهدت ارتفاعات ملحوظة. كما استقر سعر الدجاج الحي عند 16 درهمًا للكيلوغرام، مما يجعله خيارًا مناسبًا لشريحة واسعة من المستهلكين، خاصة ذوي الدخل المحدود.
ورغم هذا الاستقرار النسبي، أشار بعض التجار إلى الضغوطات التي تؤثر على تجارتهم، مثل ارتفاع أسعار الأعلاف وارتفاع تكاليف النقل، مما يقلل من هامش أرباحهم ويزيد من تحدياتهم في مواجهة تقلبات السوق.
وقد لاحظت الجريدة خلال جولتها تباينًا في إقبال المواطنين على شراء اللحوم. حيث يسعى العديد من المستهلكين إلى التكيف مع الأسعار حسب إمكانياتهم المادية. فالبعض يفضل شراء الدجاج الحي بسبب سعره المنخفض مقارنة بالدجاج المذبوح، بينما يضطر آخرون إلى تقليص كميات الشراء أو البحث عن بدائل أخرى.
يعتبر سوق الأحد نقطة هامة لتوزيع المواد الغذائية في المنطقة، ويعتمد عليه المواطنون بشكل رئيسي لتلبية احتياجاتهم الأسبوعية. ومع استمرار التغيرات في الأسعار، يبقى التجار والمستهلكون في حالة ترقب لأي تحولات قد يشهدها السوق في الأسابيع المقبلة، سواء نحو استقرار جديد أو ارتفاع إضافي في الأسعار.
وفي ظل هذه الظروف الاقتصادية، يبقى السؤال المطروح: هل ستشهد الأسواق انفراجًا في الأسعار قريبًا، أم أن الضغوط الاقتصادية ستستمر في التأثير على الأسعار؟

