حادثة سيدي المختار : حين يتقاطع العنف المدرسي مع سؤال هيبة الأستاذ 

0 565

بقلم ذة: ثريا عربان

تلقّى تلاميذ ثانوية تأهيلية تابعة للمديرية الإقليمية للتعليم بشيشاوة بارتياح خبر الإفراج عن زميلهم القاصر، الذي كان موضوع متابعة قضائية بتهمة الاعتداء على أستاذه داخل مؤسسة تعليمية بسيدي المختار، وذلك بعد أن قرر الأستاذ سحب شكايته والتنازل .

وكانت الحادثة قد فجّرت موجة احتجاجات داخل المؤسسة، حيث نظم التلاميذ مسيرة للتنديد بتصفيد زميلهم داخل أسوار المدرسة من قبل عناصر الدرك الملكي، إثر الشكاية الرسمية التي قدّمها الأستاذ، مدعومة بشهادة طبية تثبت عجزًا لمدة عشرين يومًا قابلة للتمديد.

 

الحادثة، ورغم طيّ صفحتها قانونيًا، أعادت إلى الواجهة نقاشًا عميقًا حول تصاعد مظاهر العنف داخل الفضاءات التعليمية، وتراجع سلطة الأستاذ وهيبته داخل الفصل الدراسي. كما طرحت تساؤلات مقلقة حول العلاقة المتوترة أحيانًا بين المربين والمتعلمين، وما إذا كانت المؤسسة التعليمية ما تزال تحتفظ بدورها التربوي ومكانتها الأخلاقية في ظل التحولات الاجتماعية المتسارعة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.