مصلحة التعمير بجماعة حربيل تحت نيران الإنتقادات بسبب التماطل في التوقيع وتعطيل مصالح المواطنين
بوجندار عزالدين / المشاهد
متابعة : إبراهيم أيت صويف
تشهد جماعة حربيل التابعة لإقليم مراكش في الآونة الأخيرة موجة استياء واسعة وسط المواطنين والمستثمرين ، بسبب ما وصفوه بـ”التماطل غير المبرر” الذي تشهده مصلحة التعمير التابعة للجماعة، خاصة في ما يتعلق بمنح الرخص (البناء، السكن..)، وأكد العديد من المتضررين أن تعامل المسؤول المنتخب المفوض له بالتوقيع على الرخص بمصلحة التعمير، يتعامل مع بعض الملفات بشكل إنتقائي و بطء شديد، مما يؤدي إلى تعطيل مشاريع وتأخير استثمارات مهمة كان من شأنها أن تساهم في تنشيط التنمية الإقتصادية بالمنطقة وخلق فرص شغل جديدة، واعتبر مواطنون تحدثوا إلى موقع “المشاهد” أن ما تتعرض له ملفاتهم، من تماطل من طرف المنتخب المسؤل عن مصلحة التعمير أصبح يشكل عبئا حقيقيا، بدل أن يكون أداة لدعم التنمية العمرانية والاقتصادية.
ويشكو المرتفقون من طول فترات الإنتظار للحصول على الرخص ، إضافة إلى ما وصفوه بالغموض والضبابية التي تخيم على مصير ملفاتهم ، مما يفتح الباب حسب قولهم أمام ممارسات قد تسيء إلى مصداقية الإدارة وتعزز مظاهر الزبونية والمحسوبية، في المقابل طالب المواطنون والمستثمرون السلطات الوصية بالتدخل العاجل لإعادة الحياة لمصلحة التعمير بجماعة حربيل، وضمان احترام القوانين الجاري بها العمل، خصوصا المراسيم التي تحدد آجال معقولة لمعالجة الملفات الإدارية ، كما شددوا على ضرورة تبني مبدأ الشفافية وتسهيل المساطر بما يتلاءم مع توجهات الدولة نحو رقمنة الإدارة وتبسيط الخدمات للمواطنين، ويعتبر ملف التعمير من الملفات الحساسة التي تشكل العمود الفقري لتنمية أي منطقة، خصوصا في ظل الإقبال المتزايد على جماعة حربيل كمجال واعد للاستثمار العقاري والاقتصادي، مما يجعل إصلاح هذا القطاع أمرا ملحا لاستعادة ثقة المواطنين وضمان بيئة ملائمة للنمو والتنمية .
” أما بخصوص الرخص الاقتصادية بجماعة حربيل لنا عودة فالموضوع بمعطيات مثيرة ”