إعدادية التشارك ترفع الراية البيضاء: المنحرفون يحتلون جنبات الطريق وبناتنا كيدفعوا الثمن.
بوجندار____عزالدين/ مدير نشر
متابعة: آباء وأولياء بـدوار القايد
“فضيحة إعدادية التشارك: ملي كتولي ‘الحملات الموسمية’ هي الحل.. الهدر المدرسي كيولي هو النتيجة”
حربيل_____مراكش:
ناقوس الخطر لا يدق فحسب، بل يزلزل أركان المنظومة التعليمية بمحيط إعدادية التشارك. هنا، وفي المقطع الطرقي الرابط بين دوار القايد والمؤسسة، لم يعد الحديث عن “جودة التعلم”، بل أصبح السؤال: هل ستصل التلميذة إلى قسمها بسلام؟ واقع مرير دفع العديد من الفتيات إلى اتخاذ أصعب قرار: “مغادرة مقاعد الدراسة” خوفاً على كرامتهن وسلامتهن.
طريق “الرعب”، حين يغيب الأمن ويحضر “المشرملون، أااااااااسي المسؤول واش خبارك بلي الطريق اللي كتمشي منها بنات الدوار ولات “محمية” للمنحرفين والقاصرين اللي ما عندهم حتى علاقة بالدراسة؟ طوابير من الغرباء يتربصون بالتلميذات على طول المقطع الطرقي، في غياب تام لتأمين حقيقي يحمي هؤلاء القاصرات من التحرش والإهانة. هل يعقل أن يتحول “حق التمدرس” إلى “ضريبة” تؤديها الفتاة من أمنها النفسي والجسدي؟
أااااسي المسؤول فالحملات “الموسمية هي مهدئات لا تعالج الداء. فالساكنة أااااااااااااااااااسي المسؤول، ومعها آباء وأولياء التلاميذ يتحدثون بمرارة عن “الحملات الأمنية المؤقتة”.
أااااااااسي المسؤول، الأمن المدراسي ماشي “بروتوكول” كيبان نهار ويغبر شهر! الدوريات المؤقتة لم تعد تجدي نفعاً مع وحوش آدمية استوطنت جنبات الطريق. هاد المنحرفين “ضاسرين” حيت عارفين بلي المراقبة “دوزيام شو” (Duxième choix) وماشي مستمرة.
الفاجعة الكبرى أااااااااسي المسؤول، هي قرارات “المغادرة”. تلميذات في عمر الزهور، متفوقات وطموحات، يقررن الانسحاب من التعليم لأن “جنبات الطريق” غير آمنة. فمن المسؤول عن هذا الضياع؟ ومن سيعوض هؤلاء الفتيات عن مستقبلهن الذي يغتال يومياً أمام أبواب المؤسسة؟ هل ننتظر وقوع “فاجعة” لا قدر الله لكي نتحرك؟
إننا في “قاع الخابية” نضع هذا الملف الساخن على طاولة السيد عامل الإقليم والقائد الجهوي للدرك الملكي والمديرية الإقليمية للتعليم وقائد سرية تامنصورت. الوضع في إعدادية التشارك وبدوار القايد وصل إلى “الباب المسدود”. الساكنة لا تطالب بالمستحيل، تطالب فقط بـ:
_ دورية أمنية قارة (وليس موسمية) تلازم أوقات الدخول والخروج.
_ تطهير جنبات الطريق من الغرباء والدراجات النارية التي تزعج المرتفقين.
_ تحمل المسؤولية المشتركة لحماية حق الفتيات في التمدرس.
المدرسة أااااسي المسؤول، يجب أن تكون “حرماً” آمناً، والطريق إليها يجب أن يكون معبداً بـ “الأمان” قبل الإسفلت. كفى من الاستهتار بمستقبل بناتنا.. تحركوا قبل فوات الأوان!
إن ما يقع في محيط إعدادية التشارك بجماعة حربيل لم يعد مجرد “انفلات عابر”، بل هو وضع كارثي يسائل هيبة الدولة وضمير المسؤولين. لم يعد مقبولاً أن تظل التلميذات “رهائن” في يد حفنة من المنحرفين الذين استباحوا جنبات الطريق وحولوها إلى وكر للترهيب.
إن سكان دوار القايد تطالب، وبشكل مستعجل، بتدخل أمني حازم يتجاوز “الحملات الموسمية” التي لا تغني ولا تسمن من جوع. المطلب اليوم واضح ولا يقبل التأويل: كل منحرف أو قاصر لا تربطه صلة بالمؤسسة، يثبت تواجده أو جلوسه في تلك المقاطع الطرقيّة المشبوهة، يجب أن يُعتقل فوراً ويُقدم أمام أنظار النيابة العامة المختصة لتقول كلمتها في حق من يغتالون حق الفتيات في التمدرس والأمان.
أااااااااسي المسؤول، الكرامة ليست شعاراً، والأمن ليس اختياراً. إما أن نضمن طريقاً آمناً لتلميذات الداور، أو نتحمل جميعاً مسؤولية هذا “الهدر المدرسي” القسري. الكرة الآن في مرمى الأجهزة الأمنية والجهات الوصية: فهل سنرى “جنبات الطريق الى المؤسسة” مطهرة من الفوضى، أم سننتظر فاجعة لكي نذرف دموع التماسيح؟