*جماهير نادي الرجاء ترفض “عودة الماضي” قبل حسم هوية الرئيس الجديد*
بوجندار عزالدين / المشاهد
متابعة ابوا الاء
أيام قليلة عن موعد الجمع العام الاستثنائي لنادي الرجاء الرياضي، تعيش جماهير الفريق الأخضر على وقع احتقان واضح، وسط حالة من التوتر والترقب الشديدين بشأن هوية الرئيس المرتقب للنادي، في ظل عودة أسماء مثيرة للجدل إلى واجهة الترشيحات، أبرزها سعيد حسبان، الذي أثار ترشيحه موجة واسعة من الرفض في الأوساط الرجاوية.
وتفاعلت فصائل عريضة من جمهور الرجاء، سواء على أرض الواقع أو عبر منصات التواصل الاجتماعي، مع الخبر بنبرة غاضبة، مؤكدة رفضها التام لإعادة نفس الوجوه التي سبق وأن كانت في صلب أزمات النادي، متهمة إياها بـ”تبديد فرص الإصلاح وإعادة إنتاج الفشل”، وفق تعبير عدد من المتابعين.
سعيد حسبان، الذي تولى رئاسة الفريق في فترة سابقة طبعها التوتر الإداري والأزمات المالية، أصبح اليوم عنوانا لجدل حاد، وُصف من قبل البعض بمحاولة “الالتفاف على طموحات الجماهير”، في وقت يطالب فيه أنصار النادي بضخ دماء جديدة قادرة على إعادة البناء وتكريس الاستقرار.
وفي بيانات نارية، عبّرت بعض المجموعات المساندة للفريق عن استنكارها لما أسمته بـ”تحركات بعض المنخرطين لفرض ترشيحات لا تحظى بالإجماع”، مشددة على أن العودة إلى نفس الخيارات السابقة قد تجهز على ما تبقى من ثقة الجماهير في عملية الإصلاح، وتحول الجمع العام إلى “مهزلة مكررة”.
وتتطلع القاعدة الجماهيرية الرجاوية إلى أن يكون الجمع العام المرتقب محطة فاصلة لإطلاق عهد جديد، ينبني على معايير الشفافية والكفاءة، لا على منطق الولاءات، خاصة في ظل استعداد النادي لدخول موسم مليء بالتحديات الرياضية والرهانات الكبرى على المستويين المحلي والقاري.