تساؤلات حول تسريبات جبروت وتشبت البام برئاسة جماعة تسلطانت 

0 737

بوجندار_عزالدين / المشاهد

المقال التاسع عشر بعد المئتان من سلسلة من قاع الخابية بعنوان: تساؤلات حول تسريبات جبروت وتشبت البام برئاسة جماعة تسلطانت ؟

 

لازالت تسريبات”جبروت”حول أملاك  عمدة مدينة مراكش ووزيرة الاسكان وسياسة المدينة تسيطر على المشهد المراكشي، الأملاك التي أظهرت الوثائق المسربة أنها متواجدة بشكل كامل بجماعة تسلطانت الواقعة بنفوذ عمالة مراكش، الجماعة التي اسندت رئاستها خلال استحقاقات 2021 للرئيسة المستقيلة عن حزب الاصالة والمعاصرة، في انتخابات قيل عنها أنه تم نسف النسق الديمقراطي خلالها وضرب إرادة الساكنة بعرض الحائط بعدما لم يقدم حزب الاستقلال على منح التزكية لمرشحه عبد العزيز الدرويش رغم حصوله على 14 مقعد أي أزيد من ثلثي أعضاء الجماعة.

 

 

ورغم الفشل التدبيري الذي أظهرته الرئيسة السابقة للجماعة، والتي تسببت في بلوكاج تنموي داك لثلاث سنوات ونصف، وبعد استقالتها لم يتنازل البام عن رئاسة الجماعة وقام بتزكية الرئيسالحالي، الأخير الذي بدأت ملامح بلوكاج تلوح في الأفق مما يعني أن جماعة تسلطانت قد تعيش على وقع ولاية إنتخابية بيضاء بدون أي أفق تنموي.

 

 

وتساءلت مصادر المشاهد، هل كان تمسك حزب البام برئاسة أغنى جماعة بجهة مراكش آسفي، هل بفعل تواجد مئات الهكتارات من الأراضي لمنسقته العامة أو مقربين منها، أم انه فعلا أرد تغيير الوضع التنموي بالجماعة لكن كان لمن رشحهم رأي أخر بفعل غياب الكفاءة التدبيرية.

 

وطالبت المصادر، القيادية بحزب البام بزيارة إلى جماعة تسلطانت للوقوف على حجم معاناة الساكنة مع الماء الشروب والواد الحار والكلاب الضالة وغيرها من المعاناة التي عجز مجلس يقوده حزبها عن إيجاد حلول لها.

《جريدة “المشاهد” منفتحة للرأي الآخر》

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.