ضغوط نفسية أم أسباب شخصية؟.. تحقيقات لكشف دوافع انتحار ضابط شرطة

0 626

بوجندار_____عزالدين/ المشاهد

مــتابعة : أما ل لقرافي

شهد الحي المحمدي بمدينة أكادير، صباح أمس الاثنين، واقعة مأساوية خلفت صدمة كبيرة في الأوساط الأمنية والاجتماعية، بعد أن أقدم ضابط شرطة ممتاز على وضع حد لحياته داخل منزله باستعمال سلاحه الوظيفي.

 

ووفق مصادر أمنية مطلعة، سارعت ولاية أمن أكادير إلى فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد جميع ملابسات الحادث والوقوف على أسبابه الحقيقية. وأبرزت المعطيات الأولية المستخلصة من المعاينات الميدانية والخبرات الباليستية أن الضابط وُجد جثة هامدة مصاباً برصاصة من مسدسه الوظيفي، ما يرجح فرضية الانتحار.

 

المصادر ذاتها أوضحت أن الضابط الراحل كان يزاول مهامه بشكل اعتيادي، ولم تُسجل في الآونة الأخيرة أي مؤشرات أو سلوكات غير طبيعية قد تنذر بوقوع مثل هذه الفاجعة، وهو ما يضاعف الغموض حول خلفيات هذه الخطوة الصادمة، ويطرح علامات استفهام حول ظروفه النفسية والاجتماعية.

 

وفي الإطار ذاته، تواصل المصلحة الولائية للشرطة القضائية بأكادير تحقيقاتها المعمقة بالاستماع إلى أفراد أسرته وزملائه في العمل، قصد فك خيوط القضية والتأكد مما إذا كانت الدوافع شخصية، مهنية أو اجتماعية.

 

الواقعة خلفت موجة حزن وتعاطف واسع بين زملاء الراحل وسكان الحي، الذين أعربوا عن أسفهم العميق لهذه النهاية المؤلمة، مؤكدين أن مثل هذه الأحداث تسلط الضوء على الضغوط النفسية والمهنية التي قد يواجهها رجال الأمن خلال مسارهم المهني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.