الصويرة.. أزمة صحية تتفاقم وسؤال برلماني يضع وزارة الصحة تحت المجهر

0 499

بوجندار_____عزالدين/ المشاهد

متابعة : بيهي الطالب

 

وجّه أحد نواب البرلمان بإقليم الصويرة سؤالاً كتابياً إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، بتاريخ 22 شتنبر 2025، بشأن الوضعية المقلقة التي يعيشها القطاع الصحي بإقليم الصويرة، وخاصة ما وصفه بالحالة “المزرية” للمستشفى الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله.

 

النائب البرلماني أبرز في سؤاله أن المؤسسة الصحية تعاني من خصاص كبير في الموارد البشرية الطبية والتمريضية، إلى جانب ضعف التجهيزات والوسائل اللوجستيكية الأساسية، مما جعل المستشفى عاجزاً عن تلبية حاجيات الساكنة الصحية المتزايدة، سواء من حيث الكم أو الجودة.

 

وأشار المصدر نفسه إلى أن محيط المستشفى شهد يوم الأحد تجمعاً سلمياً لعدد من المواطنين، عبّروا خلاله عن استيائهم من تردي الخدمات الصحية، ومطالبين بتدخل عاجل لإنقاذ الوضع. غير أن هذه الوقفة، التي وُصفت بالعفوية والسلمية، قوبلت بتدخل أمني لتفريق المحتجين، ما أثار موجة جدل واستياء وسط السكان، خاصة وأن التحرك لم يسجل أي إخلال بالنظام العام.

 

النائب البرلماني أنهى سؤاله بثلاثة محاور أساسية طالب فيها الوزير بالكشف عن:

 

التدابير المستعجلة المزمع اتخاذها لتحسين الخدمات الصحية بالإقليم.

 

وجود أي خطة لتقوية الموارد البشرية والتجهيزات داخل المستشفى الإقليمي.

 

موقف الوزارة من تدخل السلطات الأمنية لتفريق الوقفة السلمية.

 

وتأتي هذه المراسلة في سياق يتسم باحتقان اجتماعي متزايد حول الملف الصحي بالصويرة، في ظل مطالب متكررة من الساكنة والفعاليات المحلية بإصلاح حقيقي للبنية الصحية وضمان ولوج منصف وفعّال للخدمات الطبية، دون الحاجة للتنقل نحو مدن أخرى مثل مراكش.

 

ويرى متتبعون أن هذا السؤال من شأنه أن يسلط الضوء من جديد على واقع المنظومة الصحية بالإقليم، وقد يشكل عاملاً ضاغطاً على الوزارة الوصية للإسراع في إطلاق إصلاحات ملموسة تعيد الثقة للساكنة وتحفظ كرامة المرضى والأطر العاملة في القطاع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.