المركز القضائي بتامنصورت يفك لغز سرقة سيارة تحت التهديد ويوقف المشتبه فيه بسطات.

0 124

بوجندار_____عزالدين/ مدير نشر

متابعة خاصة:

 

في واحدة من العمليات الأمنية التي تُبرز “يقظة العيون التي لا تنام”، نجح المركز القضائي للدرك الملكي بتامنصورت، في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، في فك لغز الجريمة التي هزت الرأي العام المحلي بمراكش وبنجرير، عقب استرجاع سيارة رباعية الدفع كانت قد سُرقت تحت التهديد بالسلاح الأبيض من أستاذ متقاعد، وتوقيف المشتبه فيه بمدينة سطات.

فصول هذه الواقعة المثيرة تعود إلى الثامن من أبريل الجاري، حينما بادر أستاذ متقاعد –يُشهَد له بنقاء السريرة– إلى تقديم يد المساعدة لشخص استوقفه في الطريق الرابطة بين بنجرير ومراكش. ووفق مصادر مطلعة، فإن الجاني استغل “الحديث الودي” طيلة الرحلة لبناء جدار من الثقة المزيفة، قبل أن يكشف عن وجهه الإجرامي على مشارف “المدينة الحمراء” (قرب الملعب الكبير)، حيث استل سكيناً من الحجم الكبير، مرغماً الضحية على مغادرة عربته تحت وقع التهديد بالتصفية الجسدية، ليختفي بعدها عن الأنظار مخلفاً وراءه الضحية في حالة صدمة وسط “مكان خلاء”.

مباشرة بعد توصلها بالإشعار، تحركت الآلة الأمنية للمركز القضائي بتامنصورت بالسرعة والفعالية اللازمتين. وبتعليمات صارمة من القيادة الجهوية للدرك الملكي بمراكش، تم تفعيل بروتوكول بحث “عالي المستوى”، اعتمد على تقاطع البيانات التقنية والتحريات الميدانية التي امتدت لتشمل محاور طرقية حيوية بين بنجرير، قلعة السراغنة، ومراكش.

هذا المجهود “الماراثوني” لفرق البحث الميداني والتقني، وبفضل التنسيق الوثيق واللحظي مع المصالح الأمنية بمدينة سطات، أسفر عن تحديد موقع العربة المسروقة، ليتم نصب كمين محكم عند حدود الساعة الرابعة صباحاً من اليوم السبت، أدى إلى محاصرة الجاني وتوقيفه متلبساً بحيازة السيارة.

وقد خلفت سرعة التفاعل الأمنية ونجاعة التدخل صدى طيباً لدى عائلة الضحية وساكنة المنطقة، حيث اعتبر متتبعون أن نجاح “درك تامنصورت” في استعادة المحجوز وتوقيف الجاني في زمن قياسي، يكرس المقاربة الاستباقية التي تنهجها القيادة العليا للدرك الملكي في محاربة الجريمة العنيفة وتأمين المحاور الطرقية.

هذا وقد تم وضع الموقوف تحت تدابير الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة المختصة، لتعميق البحث وتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذا الفعل الإجرامي، في انتظار تقديمه أمام العدالة لتقول كلمتها الفصل.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.