“خُوتنا” والغيرة القاتلة.. ملي الجلدة المنفوخة كتعري العورات!

0 392

بوجندار____عزالدين/ المشاهد

متابعة:  أبــــــوالاء

 

عــــين مـــيكة.. الكرة فـ هاد البلاد السعيدة وفي هاد القارة “السمراء” اللي ما بغات تبيّض قلبها، عمرها ما كانت غير 22 واحد كيجروا مورا جلدة منفوخة بالبرد. هاد المرة، الماتش ديال نهائي الكان ما كانش غير كورة، كان “سكانير” حقيقي كشف لينا الوجوه اللي كانت مخبية تحت قناع “الأخوة” و”المصير المشترك”.

 

المغرب، اللي فرّش الزربية الحمراء، وبنى الملاعب اللي كتشعل، وقاد البنية التحتية اللي كتخلي “الجيران” يضربوا الطم من الصدمة، لقى راسو فـ اللخر كيتفرج فـ مسرحية ديال “الشماتة”. كنا كنحسابو راسنا وسط عائلة، صدقنا لقينا راسنا وسط “كابة” ديال الحاقدين اللي كيتسناو غير الدقة فين تجي باش يخرجوا للزنقة يزغرتوا.

 

واش شفتو موريتانيا؟ هذيك اللي كنا كنقولو عليها “العمق الاستراتيجي” والجورة والدم، حتى هي ناضت كتشطح فوق جراحنا؟ والسنغال؟ إييه، السنغال ديال “الزوايا” والروابط الصوفية والبيعة، حتى هما بانت ليهم الفرحة غير ملي تعثر الأسد المغربي. تما كتعرف بلي المشكل ماشي فـ التكتيك ديال الركراكي أو فـ اللياقة ديال اللعابة، المشكل هو “العقدة” اللي سميتها المغرب.

 

الحقيقة اللي خاصنا نسرطوها واخا مرة، هي أننا ولينا “جزيرة” وسط قارة كتاكل فـ راسها. كيزعجهم النجاح، كيتصدموا ملي كيشوفوا الطريق السيار والترامواي والستادات اللي حسن من ديال أوروبا، وباش يبردو على راسهم، كيتسناو غير اللحظة اللي يطيح فيها المغرب باش يحسوا بـ “النشوة”.

 

هاد الناس ما بغاوناش نكونو ناجحين، بغاونا نبقاو بحالهم: غارقين فـ السيبة والروينة والملاعب اللي كتفكرك بـ أيام “الجاهلية”. وملي صدمناهم بـ الواقع، ما لقاوا ما يديروا من غير “السم” اللي كان مخبي فـ القلوب وخرج فـ “كلاكسونات” ديال الطوموبيلات ليلة الأحد.

 

الدرس واضح وما محتاجش الفلسفة: اللي عندو جوج وجوه يخليهم لراسو. حنا المغاربة ما محتاجينش صفقات زايغة ولا زغاريد مسمومة. اللي كيتسنى سقوطنا باش يضحك، كنقولو ليه: “موتوا بغيظكم”، المغرب غادي فـ طريقو، والقطار (البراق طبعاً) ما كيتسناش اللي كينبحو وراه.

 

المغاربة اليوم عرفوا شكون معاهم وشكون ضدهم. الكرة كشفت العورات، وبينت بلي “الخبث” قارة، والمغرب “مملكة” ديال الأنفة والكرامة. واللي ما عجبو حال، البحر قدامو.. يشرب منو، ولا يدير الصف باش يتعلم من أسيادو كيفاش كيكون الشغل والنيّة.

 

تفو.. على نفاق!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.