مداهمة أمنية بخندق الورد تطيح بشحنة ضخمة من الدجاج الفاسد.
بوجندار_____عزالدين/ مدير نشر
“بعد فضيحة “خندق الورد”.. دعوات لتشديد المراقبة على أسواق المملكة”.
في عملية نوعية ضد مروجي المواد الغذائية المغشوشة، تمكنت السلطات المحلية بمدينة طنجة، بتنسيق مع المصالح المعنية، من وضع يدها على كمية ضخمة من الدواجن الفاسدة بمنطقة “خندق الورد” (عوامة)، كانت في طريقها للاستهلاك بالأسواق المحلية.
وبناءً على معلومات دقيقة، داهمت لجان المراقبة مستودعاً سرياً، حيث أسفرت العملية عن حجز ما يقارب طنين (2000 كلغ) من الدجاج غير الصالح للاستهلاك الآدمي. وقد وصفت مصادر من عين المكان الظروف التي كانت تُخزن وتحضر فيها هذه اللحوم بـ”الصادمة والمقززة”، حيث انعدمت فيها أدنى شروط النظافة والمعايير الصحية المعمول بها.
وقد خلفت تفاصيل هذه العملية حالة من الصدمة والاستياء العارم بين سكان المنطقة والمدينة ككل، خاصة مع تزايد المخاوف من وصول هذه المواد المسرطنة إلى الموائد عبر محلات المأكولات الخفيفة أو الأسواق الشعبية. واعتبر فاعلون مدنيون أن “الضرب على أيدي العابثين بالأمن الغذائي للمواطنين صار ضرورة ملحة”.
وفور ضبط الكمية، باشرت المصالح المختصة إجراءات إتلاف المحجوزات وفق الضوابط القانونية لضمان عدم تسربها للأسواق، فيما تم فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد هوية المتورطين في هذه الشبكة وتقديمهم للعدالة.تأتي هذه الخطوة في إطار الحملات التفتيشية المكثفة التي تشنها السلطات بطنجة لمكافحة الغش التجاري وحماية المستهلك من المخاطر الصحية التي تشكلها المواد الغذائية مجهولة المصدر أو الفاسدة.