تامنصورت الجريحة.. إهمال البنية التحتية يهدد حياة المارة.

0 80

بوجندار_____عزالدين/ مدير نشر

شوارع تامنصورت ودواويرحربيل.. هل تنتظر السلطات وقوع فاجعة لكي تتحرك؟

 

تامنصورت___بوجندار

تحولت شوارع مدينة تامنصورت وأزقة دواوير جماعة حربيل إلى ما يشبه “حقل ألغام” يهدد سلامة المواطنين يومياً، وسط تساؤلات حارقة من الساكنة: أين هو المسؤول عن هذا القطاع؟ وكيف تغيب عين المراقبة عن كوارث لا تحتاج إلى “مجهر” لرؤيتها؟

المشهد في أحياء المدينة والدواوير المجاورة بات يبعث على الرعب؛ أعمدة إنارة عمومية بأسلاك كهربائية عارية تتدلى في متناول الأطفال، وقنوات للصرف الصحي بدون أغطية (بالوعات) تحولت إلى ثقوب سوداء قد تبتلع المارة في أي لحظة، خاصة مع ضعف الإنارة في عدة أزقة. هذا الوضع لا يضرب فقط جمالية المدينة “الموءودة”، بل يهدد الحق المقدس في الحياة.

استنكرت فعاليات مدنية حول استمرار هذا “التسيب”، مؤكدة أن الأمر تجاوز مجرد “خلل تقني” ليصبح عنواناً لتقصير فاضح في مهام الصيانة والمتابعة. فبينما يتقاذف المجلس الجماعي وشركة “العمران والشركة الجهوية متعددة الخدمات بمراكش-آسفي” المسؤوليات، يظل المواطن هو الحلقة الأضعف، يدفع ضريبة الإهمال من أمنه وسلامة أبنائه.

لم يعد مقبولاً اليوم أن نتحدث عن “مدينة ذكية” أو تنمية محلية في وقت تعجز فيه الجهات الوصية عن توفير “غطاء بالوعة” أو “عزل سلك كهربائي”. الساكنة اليوم لا تطالب بالكماليات، بل تطالب بالحد الأدنى من الكرامة والأمان في الفضاء العام.

إن ما يحدث في تامنصورت ودواوير حربيل هو “كارثة” بكل المقاييس، تستوجب تدخلاً عاجلاً من السلطات الإقليمية وعلى رأسها والي جهة مراكش-آسفي، لوضع حد لهذا الاستهتار، ومحاسبة كل من ثبت تقصيره في حماية أرواح الناس وصيانة الملك العام.

 

استمرار هذا الوضع الشاذ بشوارع تامنصورت وأزقة دواوير حربيل ليس مجرد ‘خلل تقني’، بل هو مرآة لاستهتار تدبيري لم يعد يطاق. فالأمر هنا لا يتعلق بـ ‘تزييف الواقع’، بل بأرواح مواطنين معلقة بين سلك عارٍ وبالوعة غادرة. أاااااااااسي المسؤول عن القطاع، استفق من سباتك، فالمناصب لا تدوم والمسؤولية أمانة أمام الله وأمام القانون، ومن العيب والعار أن تصبح ‘النجاعة’ مجرد شعار في الخطابات بينما الواقع يصرخ بالإهمال. فهل ستتحرك قبل أن تقع الفاجعة؟ أم أنك تنتظر جنازة لتدرك حجم الكارثة؟ اللهم قد بلغنا.. فاشهد!”

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.